قال مقرر لجنة القدس والأقصى في المجلس التشريعي أحمد أبو حلبية: "إن ما يحصل في المسجد الأقصى المبارك هو حدث خطير جداً يتمثل في اقتحامات جماعية للأقصى من قبل المستوطنين على نطاق واسع، وبدعم من المستوى السياسي الصهيوني ".
وأضاف أبو حلبية في حديث لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "تم اقتحام أكثر من 1000 مستوطن للمسجد الأقصى المبارك، والأخطر في ذلك أن المغتصبين الصهاينة دخلوا للمسجد الأقصى من أكثر من باب، وحاولوا إقامة صلوات لهم من داخل باب الرحمة مقابل مسجد الصخرة المشرفة، لأول مرة".
ولفت إلى قيام عدد من الصهاينة بإقامة صلوات تلمودية أمام باب الأسباط من الجهة الشمالية الشرقية للمسجد الأقصى المبارك، ما يؤكد أن العدو الصهيوني يضاعف من جهوده في هذه المرحلة بالذات، من أجل تدنيس قدسية وحرمة المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على من فيه، بالإضافة إلى ما قام به العدو الصهيوني من منع حراس المسجد من التواجد داخل ساحات وباحات المسجد الأقصى".
وشدد قائلاً: "نخشى أن تكون هذه الخطوة وهذا الاقتحام والتواجد الجماعي خطوة لفرض التقسيم المكاني، خاصة في ظل الحديث عن نية الاحتلال الاستيلاء على الجزء الشرقي من ساحات المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي يعتبر مقدمة لفرض التقسيم المكاني، الأمر الذي يحتاج إلى وقفة جادة".
وأشار إلى أن "سماح نتنياهو لأعضاء الكنيست والوزراء باقتحام الأقصى هو تفعيل لقضية موجودة أصلاً، وليس بالأمر الجديد، وأنهم بهذه الخطوة يحرضون المستوطنين على القيام بصلوات تلمودية داخل ساحات المسجد الأقصى"، لافتاً في ذات الوقت إلى تصريح وزير الزراعة الذي دعا لإقامة الهيكل بدلاً من المسد الأقصى.
يذكر أن حالة من التوتر، تسود في المسجد الاقصى المبارك، وذلك بعد اقتحام أكثر من 1023 مستوطناً، لباحاته منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، الأحد، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ذكرى ما يسمى (خراب الهيكل المزعوم(.
ونفذ المستوطنون المقتحمون صلوات تلموذية داخل بابي الرحمة والأسباط، من بوابات المسجد الأقصى المبارك، في محاولة لاستفزاز المواطنين الفلسطينيين.
وقد شارك المستوطن المتطرف يهودا غليك عضو الكنيست الاسرائيلي، في اقتحامات المسجد الاقصى المبارك، حيث قال زاعما: "دولة بدون جبل الهيكل هي جسد بلا روح".
