قال مفوض الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح ، عضو الهيئة القيادية العليا لحركةفتح في المحافظات الجنوبية جمال عبيد، إنه "آن الأوان لإعادة الاعتبار للعمل النقابي وتفعيله داخل مؤسساتنا الوطنية لتأخذ دورها في البناء ولفظ الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية ."
جاء ذلك خلال لقاء مفوضية الاتحادات والنقابات العمالية لحركة فتح مع عدد من ممثلي النقابات في المؤسسات الوطنية ، تم فيه مناقشة الوضع النقابي ، وضرورة إيجاد أفضل الطرق لتفعيل العمل النقابي لتعزيز المساهمة في إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية .
وبدأ عبيد كلمته في القاء بشرح الموقف العام ، مشيدا بصلابة موقف الرئيس محمود عباس في مواجهة المخاطر والتحديات التي تربص بمشروعنا الوطني وتستهدف قضيتنا بشكل عام ، وآخرها رفضه القوي لما يسمى بـــ " صفققة القرن " ، وتوجيهاته في مواجهة مخططات الاحتلال بتهجير أهالي الخان الاحمر في القدس .
كما أشاد بجهود الرئيس في مواجهة عنصرية الاحتلال التي تجلت في إقرار قانون " يهودية الدولة " والمخالف لكل الشرائع والقوانين والمواثيق الدولية المتعارف عليها .
وأضاف عبيد أن إعادة الاعتبار للعمل النقابي يعتبر رافعة أساسية لدعم صمود شعبنا في مواجهة التحديات التي يتعرض لها ، ودعا إلى المزيد من الالتفاف حول القيادة السياسي وعلى رأسها الرئيس محمو عباس .
