موسى: فتح مرتبكة بعد موافقة حماس على الورقة المصرية

أكد النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة حماس يحيي موسى، أن تأجيل حركة فتح ردها على  "الورقة المصرية" للمصالحة، للأسبوع المقبل، مؤشر على حالة الارتباك والتردد بعد أن أعطت حماس موافقتها عليها، ومشدداً في ذات الوقت على عدم توفر إرادة حقيقة للمصالحة لديها، لانتفاعها من حصار غزة بتحويلها إراداته لصالحا، وذلك وفقاً لأجندتها الخاصة. على حد قوله.

وقال موسى في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، إن " الورقة المصرية المقدمة أخيراً، يوجد بها مواعيد وإجراءات محددة، تنُم عن جدية وجهد مصري للسير قدماً في عجلة المصالحة، لافتاً  إلى أن الذي يريد أن يتعذر بأي شئ سهل أن يجد أعذار"

وتساءل قائلاً: " من يطالب بحوارات جديدة؟!، نحن نطالب بتطبيق أمين لكل ما جاء في اتفاق 2011، ومن أجل ذلك طالبنا أن تكون الفصائل بمجوعها حكماً على التطبيق، لكن فتح رفضت، لأنها تريد أن تقرر وحدها، لذلك تتحايل وتراوغ".

ونوه قائلاً: " فتح لا تعي أنها تتحرك وهي معزولة عن الكل الوطني، بفرضها جرائم ما يسمى بـ" العقوبات" وبإصرارها عليها بذريعة " تمكين حكومة الوفاق الوطني"، الأمر الذي يؤشر لفقدانها البوصلة فيما يتعلق بأغلب العناوين الوطنية.

وأردف متسائلاً: " أين هو التمكين الذي تعمل في إطاره حركة فتح في الضفة الغربية في ظل الاحتلال؟، مستهجناً: " هي تعمل دون أن تشعر بمشكلة ودون أن تقوم بواجبها"، مشدداً: " على فتح أن تلتزم بالأهداف الوطنية".

وأعلن عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، ان الرد الرسمي من قبل حركة "فتح" على "الورقة المصرية" للمصالحة الفلسطينية، سيقدم الى المسؤولين في القاهرة الاسبوع القادم.

وقال الاحمد  في لقاء عبر تلفزيون "فلسطين"، بداية الاسبوع القادم سنتوجه لمصر لتقدم الرد على الورقة المصرية ، ولن يكون الا ايجابيا"، مؤكدا بان الموقف الرسمي الفلسطيني من الورقة المصرية "ايجابي" وليس كما يروج في بعض وسائل الاعلام.

واوضح الاحمد، بان كل ما تقدمت به مصر هو مسودة مقترحات لتنفيذ المصالحة ولسنا بحاجة لاجتماعات جديدة بل تنفيذ ما تم الاتفاق عليه سابقا".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -