أكد القيادي في حركة فتح فيصل أبو شهلا، أن المصالحة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الانقسام خيار استراتيجي وعلى رأس أولويات الحركة، ومشدداً في ذات الوقت على ضرورة أن تلحق حركة حماس بركب المصالحة والوحدة الوطنية.
وقال أبو شهلا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء":" نحن ايجابيون منذ البداية في ملف المصالحة، لكن ينبغي ألا يكون هناك ازدواجية في السلطة، وذلك بتراجع حركة حماس عن السيطرة على قطاع غزة عبر حكومة الأمر الواقع "حكومة الظل" "ومجلس الوكلاء" وغيرها من المسميات، الأمر الذي يعطل انجاز ملف المصالحة".
وشدد قائلاً: "نحن لا نحتاج إلى حوارات جديدة، التي بدأت منذ العام 2009 ونقترب من العام 2019، أي بحدود ال10 سنوات، من الاتفاقات التي كان آخرها اتفاق أكتوبر2017، والذي أكد على ضرورة تمكين حكومة الوفاق الوطني ".
مستدركاً: " لكن، المطلوب أن يتوقف النهج الذي يسعى للسيطرة على قطاع غزة من فصيل، وليس من المسؤول عنها " حكومة التوافق الوطني" من القيام بمهامها، أسوة بالضفة الغربية، لافتاً إلى تشكيلها بموافقة بين فتح وحماس وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
ويتوجه وفد رفيع المستوى من حركة فتح، اليوم الأحد، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لبحث ملف المصالحة الفلسطينية مع المخابرات المصرية العامة.
وعلى صعيد موازِ أكد القيادي في حركة فتح، أن "عقد ثوري الحركة جلسة خاصة في قرية كفر قدوم، يأتي بدعم من القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس، دعماً لصمود أهلنا في الضفة الغربية في مواجهة الاستيطان والجدار".
وأضاف: " فتح تتبنى المقاومة الشعبية السلمية منذ سنوات، وتمارسها ضد تهويد الضفة الغربية والقدس والمقدسات، لافتاً إلى أن ما حدث في غزة بعد ذلك يعد التحاق بالمقاومة الشعبية وتفعيلها، مشدداً على أهمية سلميتها لإحراج الاحتلال أمام العالم، ولحماية شعبنا".
وشدد قائلاً: " فتح تعتقد أن نهج المقاومة السلمية، الأنسب في نضالات شعبنا في الوقت الحالي، لأنه يضع الاحتلال في موقف حرج، خاصة مع الدعم العالمي للمقاومة الشعبية السلمية، منوهاً لقيادة فتح للمقاومة الشعبية في الخان الأحمر الذي يحاول الاحتلال الاستيلاء عليه، لفصل وسط الضفة عن جنوبها".
..
