مهنا: لم تتولد بعد الإرادة الحقيقية لدى فتح وحماس للتوجه للمصالحة

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا: إن "ما يميّز هذه الجولة من جولات المصالحة، هو جدية المصريين في إنجاز هذا الملف، انسجاماً مع أوضاع غزة الصعبة، والمحاولات الأمريكية والإسرائيلية تخفيف هذه الأوضاع والتوتر الذي يعيشه القطاع".

وتابع مهنا في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "للأسف، أعتقد أن جولة المصالحة هذه أيضاً لن تنجح، لأنه لم تتولّد بعد الإرادة الحقيقية لدى قيادتيْ فتح وحماس للتوجه للمصالحة، بعيداً عن الحسابات والمصالحة الفئوية"، مردفاً في ذات الوقت "أتمنى من كل قلبي أن تنجح هذه الجولة، لأن المصالحة هي ضرورة وطنية ملحّة".

وفيما يتعلق بالسيناريوهات المتوقّعة حال فشل المصالحة هذه المرة، قال مهنا: "السيناريو المتوقّع هو الخطة الأمريكية الإسرائيلية بتطبيق السلام الاقتصادي لنتنياهو، والتخفيف من الأوضاع الحياتية الصعبة عن سكان قطاع غزة"، مضيفاً "آمل من حركة حماس أن تنتبه لخطر هذا المخطط".

وكان مسؤول بالبيت الأبيض قال: "إن خطة إدارة ترمب للسلام في الشرق الأوسط والتي طال انتظارها ستشمل ما يصفه البيت الأبيض بخطة اقتصادية قوية للمساعدة في حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".

وقال المسؤول في تصريح للصحفيين إن مبعوثي الرئيس الأمريكي يعملان أيضا بشأن مجموعة من المقترحات الأكثر تفصيلا حتى الآن للخطة الشاملة.

ولم يتم حتى الآن تحديد موعد للإعلان عن الخطة. وكان "ترمب" يأمل في الكشف عنها في وقت سابق هذا العام لكن قراره الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده إلى هناك،  في انحراف عن سياسة أمريكية متبعة منذ عشرات السنين أثار توترات في المنطقة.

وتأتي مقترحات ترمب نتاجا لجهود دبلوماسية متكررة في عواصم المنطقة قام بها جاريد كوشنر المستشار بالبيت الأبيض وصهر ترامب وجاسون غرينبلات المحامي الذي يؤدي دورا في المفاوضات.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -