في وطني..
متحدثين..
باسم الشعب..
باسم الحق..
باسم الفقراء..
باسم المرأة..
باسم العمال..
شعارهم..
العدل والمساواة..
**************
فباسم الشعب..
تمت المفاوضة..
على..
البيع والشراء..
فرحل الوطن بجناحيه..
محلقا نحو الضياع..
**************
وباسم الحق..
افتتحت المراكز ..
فضاعت الحقوق..
وتخدرت النفس..
فغادر مسافرا..
بعد نهب الحقوق..
**************
وباسم الفقراء..
انشئت جمعيات ..
وشكلت لجان..
لمساعدة..
الفقير المحتاج..
مقسمين الاموال..
بين..
محتاج.. وغير محتاج..
وهل هناك فقير غير محتاج؟؟
فنهبت الاموال...
وحلت اللجان...
واغلقت الجمعيات ابوابها..
**************
وباسم المرأة..
مؤتمرات وندوات..
لرفع..
الظلم والمساواة..
عقدت..
وفنادق الوطن..
عجت بالضيوف..
برعاية..
من العم سام..
فوقفت ..
المرأة حائرة..
فلا ظلم عنها رفع..
ولا بالحق تساوت..
وضربت اخماسا باسداس..
**************
وباسم العمال..
نقابات ..
اتحادات.. وهيئات..
اعلنت...
وقف النشاط..
وابقت على المسميات والالقاب..
فحق العامل..
قد استرد...
من اباطرة رأس المال..
**************
وقبل الختام
رسالة شكر...
لاصحاب المعالي والسعادة..
لأولئك..
المتحدثين باسم الحق العام..
**************
وفي الختام ..
وباسمك فلسطن..
شعبك يعلن..
عن فرج قريب..
فقد..
طال الصبر وطال..
وحان الميعاد..
لاستعادة الحقوق..
وعودة الحق العام...
حسن عجوة
