قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير أحمد التميمي: "بدون أدنى شك، نمر في أصعب وأدق الظروف في تاريخ القضية الفلسطينية، الأمر الذي يتطلّب وحدة الصف الفلسطيني، وإتمام المصالحة وإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ 12 عاما".
وتابع التميمي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، أن "الجهد المصري المبذول في ملف المصالحة جهد مشكور، ويجب على حركة حماس أن تتعاطى مع هذه الجهد".
ولفت في ذات السياق إلى رفض كل المحاولات التي تهدف لفصل الضفة عن غزة، وتقديم الشأن الإنساني على السياسي في القطاع، موضحاً: "لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، وغزة في قلب كل فلسطيني سواء على مستوى القيادة أو الشعب"، داعياً إلى ضرورة الإسراع في ملف المصالحة لقطع الطريق على هذه المحاولات.
يذكر أن مسؤولين فلسطينيين كشفوا أن الورقة المصرية الجديدة لإنهاء الانقسام، قُدمت إلى مسؤول ملف المصالحة في حركة "فتح" عزام الأحمد قبل يومين، وتضمنت تعديلات جوهرية على الورقة السابقة التي كانت أقرب إلى مواقف حركة "حماس".
وأوضح مصدر بارز لصحيفة "الحياة" اللندنية أن الورقة مقبولة للسلطة الفلسطينية بنسبة 80 في المئة.
وفي معرض سؤاله حول محاولات تمرير الإدارة الأمريكية لصفقة القرن، قال التميمي: إن "هذه الصفقة تقوم على تصفية القضية الفلسطينية، وهي بدأت بقرار "ترمب" نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس واعتبار القدس عاصمة لإسرائيل"، مستدركاً في ذات الوقت أن "شعبنا الفلسطيني وقيادته صف واحد في مقاومة هذه الصفقة"، مؤكداً على أنه " تم رفضها منذ بداية ظهورها والحديث عنها".
وبخصوص ما تناقلته وسائل الاعلام من تصريحات على لسان بعض الجهات السياسية الفلسطينية بإلغاء دائرة شؤون الاسرى والشهداء والجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية، كان التميمي قد أكد أن "هذا الأمر عارٍ عن الصحة وليس له أي أساس".
