أكد رئيس نقابة الصيادين في محافظة غزة أمجد شرافي، أن زيادة مساحة الصيد إلى 9 أميال بحرية من وادى غزة إلى جنوب قطاع غزة، و6 أميال من الوادي إلى شماله؛ لن تجدي نفعاً، ما دامت زوارق الاحتلال الإسرائيلي تصول وتجول في عرض بحر القطاع.
وقال الشرافي في حديث لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المساحة المسموح بها، تعد "مصيدة" للصيادين المطلوبين للاحتلال، بدواعي أمنية، كما حدث في الفتحات السابقة لمساحة لـ9 أميال، لافتاً إلى أنهم لا زالوا رهن الاعتقال".
وشدد قائلاً: "زيادة أسعار المحروقات التي يتم استهلاكها للمراكب، بالإضافة لزيادة عدد الصيادين البالغ "4000"، سيؤدي لعدم توفر كميات من السمك لصيدها، وإن وجدت أول ثلاثة أيام، فلن تتوفر في اليوم الرابع، على حد وصفه.
ووفق النقابة، فإنه يعمل في مجال صيد الأسماك بغزة نحو 4 آلاف صيّاد يعاني أغلبهم من أوضاع اقتصادية متردية جرّاء الانتهاكات الإسرائيلية التي يتعرضون لها، بالإضافة لـ1500 يعملون ضمن المهنة.
وفيما يتعلق "بالمنطقة الرملية القحطاء" أوضح رئيس نقابة الصيادين في محافظة غزة، أن "الـ6 أميال أو 7 أميال على ساحل قطاع غزة، تعد منطقة رميلة قحطاء؛ لأنه لا يوجد مراعي فيها، وإنما الأسماك الموجودة" مهاجرة فقط".
ولفت إلى أنه " حتى منطقة 9 أميال في منطقة وادي غزة، لا يستطيع الصياد الفلسطيني الوصول إلى " أماكن الرزق" وهي بدء منطقة السلسلة الثانية "منطقة مياه لـ" 39 لـ40"، موضحاً: "السلسلة الصخرية، هي بدء المخزون الأساسي للثروة السمكية في قطاع غزة".
وذكر أن منطقة 9 ميل بحرى، ستؤدي لوفرة بعض الأنواع التالية من الأسماك: " الأسماك الكبيرة " القرش والسكمبلة والسلطان إبراهيم واللوكس، وأسماك الصنار والغزلان، لافتاً إلى أنه وإن قل سعر السمك، فإن أسعار المحروقات العالية، ستعجل الأسماك تتوفر لعدة أيام فقط.
ودعا رئيس نقابة الصيادين في محافظة غزة، إلى حماية الصيادين من غطرسة إسرائيل، وضرورة الالتزام بالاتفاقات الموقعة " للملاحة البحرية" وهي فتح مجال لـ20 ميل بحري، كما نصت عليه اتفاقية أوسلو، دون فتح وإغلاقات متكررة ، على حد قوله.
وأبحر الصيادون الفلسطينيون في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، لمسافة 9 أميال بحرية، بعد تراجع السلطات الإسرائيلية، أمس، عن قرار تقليص المساحة إلى 3 أميال.
وفي 9 يوليو/ تموز الماضي، قررت السلطات الإسرائيلية تقليص مساحة الصيد من 9 أميال بحرية إلى 6 أميال، لتزيد التقليص بعد أسبوع لمسافة 3 أميال فقط.
