قضت محكمة إسرائيلية بسجن شقيق الشابة عهد التميمي، التي تحولت إلى رمز للمقاومة الفلسطينية بعد صفعها جنديين، إثر إدانته برشق جندي بالحجارة، وفق ما أعلن جيش الاحتلال اليوم الثلاثاء.
واعترف وعد التميمي بالدور الذي قام به خلال مواجهات عنيفة في آذار/مارس 2017 عندما أصيب شرطي من "حرس الحدود" بجروح جراء إلقاء فلسطينيين الحجارة على مركبته، بحسب حكم صدر عن محكمة عسكرية الاثنين.
ولدى سؤاله في المحكمة إن كان لديه ما يضيفه، قال المتهم البالغ من العمر 22 عاما "لا شيء لدي لأضيفه. لن تكون هناك مرة ثالثة"، وذلك بحسب الحكم الذي نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووقعت الحادثة في قرية النبي صالح في الضفة الغربية، حيث تسكن عائلة التميمي.
وأطلق سراح عهد (17 عاما) الشهر الماضي، بعدما قضت ثمانية شهور في السجن لقيامها بضرب جنديين إسرائيليين أمام منزل عائلتها في الضفة الغربية.
وأكدت أن تجربة السجن غيرتها كثيراً لكنها غير نادمة على صفع الجنديين.
وانتشر تسجيل مصور للحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي وسط إشادة من الفلسطينيين قوبل بتنديد من الإسرائيليين الذين اتهموا عائلتها بتحريضها للقيام بذلك.
وانتقدت المجموعات الحقوقية إسرائيل بشدة على مدة عقوبة عهد التميمي.
