نعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الأديب والراحل الكبير حنا مينة , وتقدمت الى الشعب السوري الشقيق, والى عالم الأدب والرواية والفكر بأحر التعازي, مكدة بأن ذكرى الراحل الكبير "ستبقى خالدة في القلوب و إن أعماله سوف تبقى تزين مكتبات أبناء شعبنا."
وقالت الجبهة في بيان لها "كان من كبار رموز الرواية في العالم العربي, انتشرت أعماله على نطاق واسع, متناولاً فيها كافة القضايا الانسانية والاجتماعية والسياسية, كالاستغلال والجشع واضطهاد المرأة وغيرها العديد من القضايا التي تتناول المعاناة الانسانية."
وأضافت "عند انطلاقة الثورة الفلسطينية أعلن انحيازه لصالح اليسار الفلسطيني المسلح, ودعا الى التسلح بسلاح السياسة وسياسة السلاح, في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي والمشروع الصهيوني. كما ربطته صداقة وثيقة بالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وقياداتها على مدى سنوات النضال."
وقالت الجبهة "برحيله تخسر سوريا والشعوب العربية والقوى المحبة للسلام والمدافعة عن الانسانية والمكافحة ضد الفقراء والقهر والاضطهاد وفارساً من فرسانها, كما يخسر فيه الشعب الفلسطيني صديقاً ورفيق نضال لا يلين."
ولد الراحل الكبير في مدينة اللاذقية عام 1924 وساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب عام1969.بدأ في كتابة الأخبار الصغيرة ثم مقالات في الصحف المحلية السورية, ثم تطورت كتاباته لتشمل القصص القصيرة.
كانت روايته" المصابيح الزرق " من أولى أعماله الأدبية الطويلة, كتبها عام 1954, تحولت إلى عمل درامي سوري. وخصص روايات عديدة للبحر الذي كان مصدر إلهام وعشق له.
معظم رواياته تدور حول البحر وأهله , دلالة على تأثره بحياة البحار أثناء حياته في اللاذقية.
مؤلفاته من أهمها:
المصابيح الزرق, تم تحويلها لمسلسل يحمل نفس الاسم. الشراع والعاصفة. الياطر. الأبنوسة البيضاء. حكاية بحار. نهاية رجل شجاع, تم تحويلها إلى مسلسل يحمل نفس الاسم. الثلج يأتي من النافذة. الشمس في يوم غائم, تم تحويلها لفيلم بنفس الاسم. بقايا صور, تم تحويلها لفيلم بنفس الاسم هي الأخرى.
انحاز مينة الى الفقراء والعمال والشغيلة والمضطهدين ودافع عنهم بقلمه ومقالاته الغنية.
يجاهر على الدوام انحيازه لليسار في مواجهة الاقطاع واليمين والكومبرادور.
