صاحب الاعمال الخيرية..
بفضل اليورو..
اصبح ..
بموقع مسؤول..
رن هاتفه المحمول..
انه..
موعد اللقاء عبر الاثير..
بكلامه..
المنمق المعسول..
نادى..
بحقوق الفقراء..
طالب..
بالقضاء على الفقر..
صاحب الاعمال الخيرية..
خانته الذاكرة..
فنسي ..
ذاك..
الطفل الفقير النحيل..
ابن ..
العشرة اعوام..
قاطف ثمار التين..
الذي..
تلقى صفعات وصفعات ..
على..
وجنتيه الصغيرتين..
بقبضات يد صاحب الاعمال.
غير آبها لتوسلاته..
وان ثمار التين لوالدته المريضة..
يا..
صاحب الاعمال الخيرية..
ابن العشرة اعوام..
لهو خير مثال..
لسعيك..
المشكور للقضاء على الفقر..
وفي الختام..
تبا لليورو ..
الذي اصبح مثل الدولار..
صاحب الحق في التعيينات..
ينصب مسؤولا .. ويقيل آخر..
نأمل..
لك في المرة القادمة..
ذاكرة من حديد ..
آه.. يا وطن
بقلم/ حسن عجوة
