جبهة التحرير: “وثيقة عدم التدخل“ خطوة لتعزيز العلاقات الفلسطينية-اللبنانية

أكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية من لبنان، أن توقيع الفصائل الفلسطينية بدون استثناء في لبنان، على وثيقة (الوحدة الوطنية الفلسطينية على الساحة اللبنانية)، خطوة إيجابية في اتجاه تعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، في هذه المرحلة السياسية الدقيقة التي تمربها قضيتنا في مواجهة ما يحاك من مؤامرات أمريكية إسرائيلية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية.

عدم العبث بأمن المخيمات..

وقال الجمعة في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "الهدف من الوثيقة- التي بكل تأكيد من دولة الرئيس نبيه بري، رئيس مجلس النواب اللبناني- أولاً: " وحدة الموقف الفلسطيني في لبنان؛ بمعنى أن كل ما يجرى في "الأرض المحتلة"، يكون بعيداً عن لبنان، وأن يكون هناك قيادة سياسية موحدة ومرجعية لشعبنا".

وأضاف: "ثانياً: حفظ أمن واستقرار لبنان، من خلال توفير الأمن الاجتماعي داخل المخيمات، ثالثاً: تعزيز العلاقات الفلسطينية- اللبنانية في مواجهة كل المخاطر القائمة، خاصة ما تتعرض له "الأونروا"، بالحديث عن توطين اللاجئين في لبنان".

وأعلن أمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات في تصريح باسم جميع الفصائل الفلسطينية الوطنية والقوى الإسلامية الفلسطينية بعد لقائه الرئيس برى الالتزام بالوثيقة التي تهدف لتعزيز العلاقات " الفلسطينية – اللبنانية" و" الفلسطينية –الفلسطينية"

بري.. ووعود بإقرار الحقوق المدينة والاجتماعية

وفيما يتعلق بتحسن الظروف الأمنية في المخيمات الفلسطينية في لبنان بعد توقيع الوثيقة، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، قائلاً: "هناك موقف فلسطيني موحد لحفظ أمن واستقرار المخيمات، وعدم العبث بالأمن داخلها، وأيضاً التنسيق مع الأجهزة الأمنية اللبنانية كافة، لمتابعة الموضوع بشكل دائم".

ونوه إلى وجود وعود من الرئيس بري، في أول جلسة تشريعية لـ"مجلس النواب"، بإقرار الحقوق المدينة والاجتماعية؛ لتسهيل ظروف الحياة  للشعب الفلسطيني في لبنان.

وكان المكتب السياسي لحركة "أمل" التي يرأسها بري، عقد اجتماعات متواصلة استمرت أسابيع لحثها على تجاوز الخلافات والانقسامات والاتفاق فيما بينها.

وكانت لجنة الحوار "اللبناني الفلسطيني" التابعة لرئاسة الوزراء اللبنانية أجرت العام الماضي احصاء أظهر وجود حوالي 175 ألف لاجئ فلسطيني في 12 مخيماً و156 تجمعاً تتوزع على مختلف محافظات البلاد.

لاجئو لبنان.. حراك شعبي ضد وقف تمويل الأونروا

وفيما يتعلق بمحاولات "توطين" اللاجئين الفلسطيني في لبنان؛ بتوجيه الدعم للبنان، وليس عبر "الأونروا"، أكد عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، أن "الموقف الفلسطيني في لبنان موحد، برفض التوطين بكافه أشكاله، مشدداً: "وذلك بالعمل على التمسك بـ"حق العودة" لأراضينا التي هجرنا منها عنوةً، وفق القرار الأممي "194"،

واستدرك قائلاً: "دون ذلك، نعتبر أن أي مؤامرة ستسقط، كما سقطت المؤامرات التي سبقتها، في السنوات السابقة".

ولفت إلى أنه سيكون هناك حراكاً كبيراً على المستوى الشعبي الجماهيري لمواجهة، ما يسمى وقف تقديم المساعدات "للأونروا".

وحذر قائلاً: " سيكون هناك تداعيات في حال التقليص، لكن، نتطلع للمجتمع الدولي وللدول العربية لاتخاذ موقف بخصوص وقف المساعدات الأمريكية "للأونروا".

وأضاف: "لابد أن يقوم المجتمع الدولي، وجامعة الدول العربية، بدفع المستحقات التي أوقفتها الولايات المتحدة؛ لأن هناك مؤامرة "أمريكية- إسرائيلية" هدفها شطب الأونروا باعتبارها " شاهد عيان" على نكبة الشعب".

المصدر: بيروت - وكالة قدس نت للأنباء -