الغول: قرارات صادمة للمركزي إذا لم تتراجع واشنطن عن سياساتها

أكد عضو المجلس المركزي الفلسطيني عمر الغول، أن موقف "القيادة الفلسطينية" واضح وضوح الشمس؛ لا تعامل مع "صفقة القرن" ولاتعامل مع إدارة الرئيس الامريكي "دونالد ترمب وفريقه" المتشبث بها، وإذا شاؤوا أن يفتحوا الباب مجدداً: "أهلا وسهلاً"، مستدركاً: "لكن، على أرضية؛ إعادة وقف "صفقة القرن"، وتغيير الفريق المفاوض، وأن عملية السلام يجب أن تدار من قبل المجتمع الدولي – على الأقل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن".

وقال الغول في تصريح لمراسلة "وكالة قدس نت للأنباء"، إن "رد القيادة كان واضحاً؛ بأن الرئيس محمود عباس لن يلتقى الرئيس ترمب، ما لم يسحب كل المواقف التي أعلنها، وبخاصة "صفقة القرن" وما لم يغير فريق عمله المختص".

وأضاف: وذلك حيال ما أشيع من دعوة الرئيس ترمب، للقاء الرئيس عباس في 20 من الشهر الجاري، بعد إلقاء كلمته في الأمم المتحدة في الدورة " 72".

وفيما يتعلق بتذرع واشنطن بأن الرئيس عباس، ينبغي أن يأتي "ليلبى مصالح شعبه"، تساءل مستهجناً عضو المجلس المركزي الفلسطيني،: "ما هي معايير حاجة شعبه، بعدما أزاحت إدارة ترمب "ملف القدس واللاجئين" من طاولة المفاوضات، ووضعت ممثلية منظمة التحريرعلى قوائم الإرهاب؟ في الوقت الذي فتحت الباب للاستيطان الاستعماري لدولة الاحتلال الإسرائيلي بشكل مطلق؟!.

ومضى متسائلاً: " ماذا تبقى من مصالح الشعب الفلسطيني؟!، معتبراً "المبعوثة الأمريكية نيكي هيلي، جزءاً لا يتجزء من الإدارة المعادية لمصالح شعبنا، بشراكتها الكاملة في سياسة الاحتلال".

وظهرت تقارير أشارت إلى أن البيت الأبيض يحضر لإعلان خطة وعد بها منذ فترة، وصفها الرئيس ترامب بـ"صفقة القرن".

وعندما سئلت المبعوثة الأمريكية "نيكي هيلي" عن متى يطرح ترامب خطته هذه، أجابت  "عندما يأتي الزعماء المعنيون إلى طاولة المفاوضات".

وأضافت "لقد تأكدنا بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سيأتي، ويحتاج رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس أن يأتي أيضا من أجل مصلحة شعبه."

ونوه عضو المجلس المركزي الفلسطيني، إلى أن خطاب الرئيس القادم في الأمم المتحدة، سيكون شاملاً لكل القضايا، مستبعداً أن يتضمن "مفاجئات"، لكنه سيكون هاماً، بما يتناسب مع اللحظة السياسية الدقيقة.

وشدد قائلاً: "إن لم تتراجع الإدارة الأمريكية عن سياساتها المعادية لشعبنا، الأمر الذي سيشكل تحول نوعي في مجرى الصراع، سيجتمع الرئيس "بالمجلس المركزي" بعد عودته من الأمم المتحدة".

مضيفاً: " سيكون هناك قرارات صادمة للمجتمع الدولي برمته، وللإدارة الأمريكية ولدولة الاستعمار الإسرائيلي".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -