قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بسام الصالحي: إن "ملف المصالحة يتقدم ويتراجع؛ ولكن المهم أن يستمر الجهد لإحداث اختراق في هذا الملف الشائك"، لافتاً إلى أن "الحوارات مع الأشقاء المصريين مستمرة، وكذلك إلى وجود مقترحات ملموسة يمكن البناء عليها؛ من أجل تجاوز الوضع القائم".
وأضاف الصالحي في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، "نأمل أن يكون هناك تقدماً في هذا الملف؛ خاصة في ظل التواصل المستمر بين مصر والأطراف الفلسطينية".
وأكد في ذات الوقت على ضرورة ألا يكون هناك تعارضاً بين ملفيْ المصالحة والتهدئة؛ ولكن يجب أن تكون هناك آلية موحدة وصيغة موحدة للتهدئة، بحيث تكون صيغتها تشبه الصيغة التي اعتُمدت عام 2014.
وفي معرض سؤاله حول استمرار العقوبات على قطاع غزة وموقف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من الأمر، قال الصالحي: "اللجنة التنفيذية اعتمدت توصيات لجنة شُكلت بشكل خاص لملف غزة، وبنت توصياتها على أن مستقبل غزة والضفة واحد، وبالتالي كل الأشياء يجب أن تُقاس في هذا الاتجاه، بما في ذلك تحقيق المساواة الكاملة بين المواطنين في الضفة وغزة، وكذلك أن تكون هناك سلطة واحدة."
وأشار إلى أنه "على هذا الأساس كانت هناك قرارات للمجلس المركزي، لإعادة دفع رواتب الموظفين وعدم وجود أي إجراء ضد غزة؛ ولكن تعثر المصالحة من جهة والإخفاقات التي ظهرت خلال حوارات التهدئة، جعلت الأمور بشكل عام أكثر صعوبة".
