شدد منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، مساء الأربعاء، على أن "عمليات الهدم تقوض من إمكانية حل الدولتين، وتعارض القانون الدول".
وقال ملادينوف في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع "تويتر" إن الأمم المتحدة، دعت إسرائيل إلى وقف هدم الممتلكات الفلسطينية وجهود نقل التجمعات البدوية في الضفة الغربية.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا في مدينة القدس المحتلة، قد قرّرت في ختام جلستها المنعقدة اليوم، هدم تجمع الخان الأحمر البدوي الواقع شرق المدينة، وتهجير عشرات العائلات الفلسطينية التي تقطنه، إلى مدينة أريحا شرق الضفة الغربية المحتلة.
وتقطن نحو 80 عائلة فلسطينية (190 فردًا) في تجمّع الخان الأحمر ومحيطه، وهم من أبناء قبيلة "الجهالين".
وقد طالبت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، سكان التجمّع بإخلاء مساكنهم في الخان الأحمر بشكل طوعي، مقابل توفير "بديل" يتمثّل بقطعة أرض على مساحة 255 دونمًا قرب مدينة أريحا، للعيش فيها.
وتجدر الإشارة إلى أن الحديث يدور حول أراضٍ غير مأهولة وتفتقر للخدمات العامة؛ حيث أنها غير مربوطة بشبكة الطرق أو البنى التحتية؛ سواء خطوط الماء أو الكهرباء أو شبكة معالجة مياه الصرف الصحي.
والخان الأحمر هو واحد من 46 تجمعًا بدويًا فلسطينيًا في الضفة الغربية يواجه التهديد ذاته.
ويقع التجمع ضمن الأراضي التي تستهدفها السلطات الإسرائيلية، لتنفيذ مشروعها الاستيطاني المسمى "E1"، عبر الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية الممتدة من شرقي القدس وحتى البحر الميت. ويهدف هذا المشروع إلى تفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها، وعزل مدينة القدس المحتلة عن الضفة الغربية.
