عليان: أمريكا تريد ابتزاز القيادة والشعب بقطع مساعدات المشافي

أكد القيادي في حركة فتح من مدينة القدس رأفت عليان، أن قرار الإدارة الأمريكية قطع 20 مليون دولار عن مشافي القدس، ليس بالجديد؛ لأنه يتبع خطوات الاعتراف بالقدس كـ"عاصمة لإسرائيل"، وقطع الأموال عن "الأونروا" لإنهاء قضية اللاجئين، مشدداً: "الإدارة الأمريكية، تريد ابتزاز القيادة الفلسطينية والشعب، باستخدام أموال المساعدات في تحقيق أجندتها السياسية؛ خدمةً للاحتلال الإسرائيلي".

وقال في تصريح لمراسلة  "وكالة قدس نت للأنباء"، "لم يتبق لنا كفلسطينيين، على المستوى المؤسساتي سوى المؤسسات الطبية "الوطنية من الدرجة الأولى"، بعد أن سيطرت إسرائيل على غالبية القطاعات.

واستدرك: "تستغل إسرائيل خطوة الإدارة الأمريكية في "تهويد الصحة" كمؤسسات المقاصد والمطلع والهلال الأحمر".

وأضاف: "المؤسسات الثلاثة، الشعلة الوطنية في النفق المظلم في القدس، لخدمتها أبناء شعبنا من غزة حتى جنين، بتحويلات طبية من القيادة الفلسطينية".

واستدرك: "الإدارة الامريكية، تريد بهذه الخطوة أن تغلق المستشفيات لتمنع وصول حتى المرضى لمدينة القدس".

وشدد القيادي في حركة فتح قائلاً: "إن ما يجرى في قطاع غزة والقدس بالتحديد من "هبة جماهرية"، رسالة للإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، أن شعبنا لا يمكن ابتزازه".

  واستدرك: "أنها رسالة للأمة العربية والإسلامية، وخاصةً أن هناك الكثير من القرارات العربية والإسلامية المتعلقة بالقدس، لم تنفذ على أرض الواقع".

ودعا إلى ضرورة ترجمة قرارات القمة العربية على أرض الواقع، وكذلك قرارات الجامعة العربية ؛لأن القدس ليست للفلسطينيين فحسب، وإنما للعرب والمسلمين أيضاً.

ويهدد القرار الذي اتخذ أول من أمس، الخميس، استمرار عمل قسم من المشافي، التي تعاني من ضائقة ماليّة، ووفقًا لـ"هآرتس" فإن القرار اتخذ رغم الضغط الذي مارسته بعض المجموعات المسيحية التي تدعم هذه المشافي الأهليّة في الشطر المحتل من المدينة منذ عام 1967.

ويستهدف القرار الأميركي بالأساس مشفيي "أوغوستا فيكتوريا"، وهو مشفى كنسي عريق إلى جوار جبل المشارف، و"سانت جورج" وهو أهم مشفى تخصصي لعلاج أمراض الأعين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزّة.

وقال مصدر في الخارجية الأميركيّة إن "المبلغ سيتم تحويله إلى أهداف أخرى في الشرق الأوسط".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -