كشف عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حسين منصور، عن زيارة مرتقبة لوفد حركته للقاهرة؛ لبحث ملف المصالحة، وآلية التقدم وإحداث اختراق في تطبيق اتفاق 2011، ومخرجات بيروت أيضاً.
وتابع منصور في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء"، نحن في الجبهة الشعبية ومعنا كل الفصائل الوطنية والأشقاء المصريين نريد أن نشكّل حالة من الضغط في إحداث الاختراق، وتذليل العقبات التي تعترض المصالحة؛ لأنه لا مفر من إنجازها.
وأضاف: " هناك تواصل حدث مع الأخوة المصريين باتجاه تشكيل حالة ضغط على الطرفين من أجل التنازل، حتى تتحقق المصالحة؛ خاصة في ظل بعض التوافق على بعض النقاط التي يجمع عليها الجميع، وتعتبر مدخلاً للبدء في التطبيق".
وفيما يتعلق بإذا ما كان ملف التهدئة هو أيضاً سيتم نقاشه في هذه الزيارة، قال منصور: "موقفنا واضح وأبلغناه للطرف المصري وللفصائل بهذا الخصوص، وهو أننا نرفض أي تهدئة مع الاحتلال، ونعتقد أنها ضارة بالمشروع الوطني الفلسطيني وبالنضال الفلسطيني؛ لأنها تعطي الاحتلال فرصة لأن يكون مرتاحاً في تنفيذ مخططاته وسياساته العدوانية تجاه شعبنا، الأمر الذي يجب أن لا يكون".
وفي ذات السياق، كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لؤي أبو معمر، عن أن زيارة أعضاء من المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية للقاهرة، لم تأتِ بدعوة رسمية من الجانب المصري، وأن الهدف منها هو اجتماع أعضاء المكتب السياسي للتشاور في بعض الملفت المتعلقة بالمصالحة والتهدئة.
وأوضح أبو معمر في تصريح لـ"وكالة قدس نت للأنباء" قائلاً: "كما تعودنا دائماً، وعلى هامش اجتماعات الجبهة الديمقراطية، يكون لنا لقاء مع المخابرات المصرية، وخلال هذا اللقاء يتم التباحث والتشاور حول القضايا المتعلقة بالمصالحة والتهدئة، وما يتعرض له قطاع غزة من حصار مستمر منذ سنوات".
وأضاف: "سنضع بعض القضايا المتعلقة بالمصالحة وبنود التهدئة وكيف يمكن إعادة الأمور لما كانت عليها سابقاً، على طاولة النقاش؛ من أجل الدفع باتجاه كسر الحصار عن قطاع غزة وتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام الذي بات يشكّل خطراً عل المشروع الوطني الفلسطيني".
