قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي إن "القضايا الرئيسية في أوسلو تم تأجيلها والمفاوض الفلسطيني دفع الثمن"، معتبراً أن تدمير القضية الفلسطينية بعد ربع قرن من اتفاق أوسلو هو ما ينتظر الشعب الفلسطيني".
وحذر الهندي من أنه يتم اليوم تحويل الأنظار عن القضية الفلسطينية إلى صراعات أخرى، مشيراً إلى وجود "ضوء أخضر أميركي إسرائيلي عربي لاجتثاث مشروع المقاومة وإسقاط غزة كحاضنة له".
وقال إن "المسؤولية الوطنية تحتم على الجميع البحث عن مخرج بعيداً عن تبادل الاتهامات والتخوين"، مشدداً على أن "المصالحة على أساس الشراكة هي أساس بناء المشروع الوطني الفلسطيني".
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن "أمام حركة فتح فرصة لرفض الحل المرحلي وإعادة صياغة موقعها في مواجهة المشروع الصهيوني"، داعياً "الأطراف الفلسطينيين إلى إطلاق حوار وطني شامل".
