أكد عضو اللجنة الإعلامية المركزية لمسيرات العودة وكسر الحصار نبيل دياب، أن الزخم الشعبي للمسيرات من كافة شرائح شعبنا الفلسطيني وقواه الوطنية والإسلامية؛ مؤشر على مُضيها في مسارها الصحيح نحو ضرورة الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي والتمسك بحقوقنا الوطنية وعلى رأسها حق العودة، بالإضافة لكسر الحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.
وقال دياب في تصريح لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، إن "المسيرات، رد عملي على السياسات الأمريكية المتغطرسة التي تحاول التنكر لحقوقنا الوطنية، وشطب قضية اللاجئين، لافتاً إلى تمكن المسيرات من إعادة لفت أنظار العالم للقضية الفلسطينية".
واستدرك قائلاً: "لكننا، مدركون أن المسيرات يشوبها الاخفاقات والشوائب، داعياً إلى تظافر الجهود الوطنية للتقليل من هامش السلبيات وسد الثغرات؛ لتأمين ضمان استمراريتها؛ كي تظل نموذجاً كفاحياً متعاظماً من نماذج المقاومة الشعبية في مقارعة الاحتلال".
وفيما يتعلق بتشعب مسيرات العودة نحو مسيرات بحرية، أكد عضو اللجنة الإعلامية المركزية لمسيرات العودة، أن " الأشكال الكفاحية التي يمارسها شعبنا في مواجهة الاحتلال، سواءً بالتواجد الأسبوعي على المناطق الحدودية شرق قطاع غزة، إضافة للتواجد قبالة الشواطئ الساحلية في أقصى منطقة في أقصى شمال غزة، حق مشروع لشعبنا ومن واجب العالم أن ينتصر لنا".
وأضاف: "من حقنا أن نمارس سيادتنا على أرضنا وبحرنا وفضاءنا، الاحتلال يحرمنا من ممارسة الحق في استثمار ساحلنا؛ الأمر الذي من شأنه أن يحسن الوضع الاقتصادي لشعبنا".
و أعلنت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة، أن الجمعة القادمة على حدود قطاع غزة ستحمل اسم "جمعة كسر الحصار".
