نتنياهو: إسرائيل لا تزال تطمح لتهدئة التصعيد الحالي في غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، إن إسرائيل لا تزال تطمح في تهدئة التصعيد الحالي في قطاع غزة، بوساطة الأمم المتحدة ومصر.

 وأضاف نتنياهو  في حديثه مع المراسلين الصحفيين أن "إسرائيل تعمل على منع دخول قوات تهدف للمس بالجنود والمواطنين الإسرائيليين، من جهة، ومن جهة أخرى فهي تعمل على منع حصول إنهيار إنساني هناك"، على حد قوله

إلى ذلك، صرح مصدر سياسي إسرائيلي رفيع، للقناة السابعة العبرية، مساء اليوم، بأن حركة حماس تلقت ضربات قاسية، وأن الحكومة الإسرائيلية تنوي تقديم المزيد من الضربات لها في الوقت المناسب.

وقال المصدر السياسي، الذي لم تكشف القناة عن اسمه، إن الحكومة الإسرائيلية، تسعى للتوصل لوقف التظاهرات على الحدود، والهجمات الصاروخية على غلاف غزة.

وأضاف المصدر: "إسرائيل تعيش حالة ما بين التهدئة والتصعيد، ونخطط لتقديم المزيد من الضربات القاسية  لحماس بحسب الحاجة، وفي الوقت المناسب".

وأكد المصدر أن إسرائيل، لا تستخدم سياسية ضبط النفس أمام حماس بغزة، زاعماً بأن حماس "تلقت ضربة قاسية خلال الجرف الصامد، ولم تقم بإطلاق رصاصة واحدة بعد هذه الحملة".  

وتابع: "قد نضطر إلى تقديم ضربات قاسية لحركة حماس، ونخطط لذلك، والحكومة الإسرائيلية لا تتبع سياسة ضبط نفس أمام  حماس بغزة".

وكشف المصدر الإسرائيلي، أن إسرائيل طالبت من بعض الدول العربية تحمل المسؤولية عن غزة، ومؤكدا على أن هذه الدول رفضت هذا المقترح.

وبحسب المصدر، فإن رئيس الوزراء نتنياهو يريد وقف إطلاق الصواريخ والتهدئة لكنه غير قادر على فعل ذلك، وفي نفس الوقت، يرفض خيار الحرب على غزة في هذا التوقيت.

ووفقا للمصدر، فإن مساعي التوصل الى اتفاقية التهدئة بين إسرائيل وحماس، انهارت تقريبا يوم الجمعة الماضية، بسبب التوتر والتصعيد الأخير.  

وختم بالقول: "نسعى لأن تؤدي سياساتنا إلى وقف التظاهرات على الحدود، ووقف إطلاق الصواريخ والبالونات الحارقة تجاه الغلاف، وتحقيق الهدوء، ولذلك علينا العمل على منع حدوث أزمات إنسانية بغزة، وحدوث انفجار يؤدي للحرب، وسنتعاون بذلك مع الأمم المتحدة ومصر".

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -