ذكرت تقارير عبرية، اليوم الاثنين، بأن الضابط القتيل في الاشتباك الذي وقع بين عناصر كتائب القسام والقوة الإسرائيلية الخاصة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة يحمل رتبة مقدم وهو قائد كتيبة، وأصيب في الاشتباك ضابط آخر وصفت حالته بالخطيرة.
القناة 7 العبرية نقلت عن تقارير عربية أن "الوحدات الخاصة الإسرائيلية حاولت الليلة الماضية اختطاف المسؤول عن شبكة الأنفاق في القسام أمس شرق خان يونس، وأن أحد العملاء هو من زود القوة بالسيارة التي استخدمت خلال العملية."
أما مراسل القناة 10 العبرية أور هيلر فكشف عن أن "العملية أمس شرق خان يونس كانت تهدف إلى الحصول على معلومات من مسؤول رفيع في حماس عن منظومة الصواريخ في غزة، إلا أنه تم اكتشاف القوة، وأنه لو كان الهدف من العملية اغتيال القيادي لاستهدفته إسرائيل من الجو."
وبعد جلسة تقدير للموقف أجراها الجيش الاسرائيلي فقد أعلن للمستوطنين في غلاف غزة أنه " لا داعي للبقاء بالقرب من المناطق الآمنة، مع بقاء قرار تعليق التعليم سارياً، بالإضافة إلى منع تجمع أكثر من 300 شخص في مكان مغلق."
وأفادت مصادر أمنية لموقع "عكا" للشؤون الإسرائيلية أنه يجري الآن عقد جلسة تقدير للموقف في مبنى وزارة الجيش بقيادة ليبرمان، وبحضور رئيس الأركان، قائد ركن الاستخبارات، قائد ركن العمليات، قادة الشاباك، وقادة من مجلس الأمن القومي.
بدوره تحدث المحلل العسكري لموقع "والا" العبري عن العملية قائلاً:" إن الحديث يدور عن عملية سرية خاصة تمت المصادقة عليها من قبل رئيس الأركان أيزنكوت، ومن ثم وزير الجيش ليبرمان، ومن ثم رئيس الحكومة نتنياهو، وذلك نظرا لحساسية الوضع المشتعل مع حماس".
أما المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" فبين أنه لا يُعرف حتى الآن ما هو هدف الجيش من العملية، هل هو الاغتيال أم الاختطاف، مؤكداً أن فشل العملية كاد أن يعرض الجنود الإسرائيليين للوقوع في الأسر.
وأغلق الجيش الإسرائيلي عددا من الطرق القريبة من قطاع غزة بسبب التوتر الأمني، ووصل عدد القذائف الصاروخية التي سقطت في مواقع عسكرية قريبة من غزة إلى 17 قذيفة، اعترضت القبة الحديدية قذيفتين منها.
