نفى بير ساندبرج وزير الثروة السمكية النرويجي اليوم الأربعاء، النتائج التي زعمت قناة عبرية الليلة الماضية التوصّل إليها، بأن أجهزة الاستخبارات الإيرانية حاولت تجنيده لصالحها.
وكان تلفزيون "كان 11" العبري، قد بث تحقيقا صحافيا قال فيه، إن "محاولة تجنيد الوزير النرويجي، كان جزءا من نشاط إيران الاستخباري المكثّف، في الدول الاسكندنافية".
واستقال الوزير النرويجي قبل حوالي ثلاثة أشهر، بعد أن اتضح أنه زار إيران مع زوجته الإيرانية، من دون إذن.
ورجّحت مصادر استخباراتية، أن الزوجة كانت في الواقع "فتاة إغراء"، تعمل لصالح المخابرات الإيرانية، لاستدراج الوزير.حسب قناة "أي 24"
وأكد مسؤولون إسرائيليون رفيعي المستوى، أن عملاء المخابرات الإيرانية، الذين خططوا لتنفيذ هجوم في الدنمارك، هم نفسهم الذين حاولوا تجنيد ساندبرج.وفق القناة
ويساعد جهاز "الموساد" الإسرائيلي الدول الأوروبية، بإحباط هجمات إيرانية في القارة العجوز، وفقا لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وأكدت جهات أوروبية ذلك في عدة مناسبات.
