ينافس الشقيقان إبراهيم وماهر عيادي على لقب بطولة ألمانيا للملاكمة بخطوات وتكتيك متقن، مكنهما من أن يكونا الأوفر حظا للتتويج باللقب.
وحصد الشقيقان عددا من البطولات والألقاب بمختلف الأوزان على صعيد برلين وألمانيا التي يحملان جنسيتها وكذلك أوروبا، فقد فاز إبراهيم بثلاث بطولات ومثلها في رصيد ماهر.
وكان للبطلين مشوار طويل من التدريب والمواجهات في مرحلة الناشئين حتى وصلا إلى مرحلة الاحتراف وباتا خصما قويا يحسب لهما المنافسون ألف حساب.
وبالرغم من النجاح والتفوق الباهر للبطلين والمتمثل بأنهما حتى الآن لم يخسرا أي مواجهة في خضم المنافسات الحالية لبطولة ألمانيا وأوروبا، إلا أن هناك عددا من العقبات التي يواجهانها والمتمثلة في قلة الإمكانيات والدعم، فكل العمل الحاصل هو بمجهود شخصي من الشقيقين عيادي فهما لا يحصلان على أي دعم خاص أو حكومي من أي جهة في ألمانيا.
وعرضت أندية ألمانية دعم البطلين لكن بشرط أن يغيرا اسميهما العربيان لأسماء ألمانية، وأن لا يشيرا إلى فلسطين في نزالاتهما، لكن الشقيقين رفضا ذلك بشكل قاطع.
وقال ماهر عيادي خلال لقاء صحفي: "الملاكمة والتمرين جزءان من كياني ولا أستطيع التخلي عنهما، أطمح إلى أن أصل إلى أعلى المراتب وحصد البطولات العالمية ورفع اسم فلسطين في كبرى المحافل الدولية".
أما إبراهيم فقال: "في النزال أنسى كل شيء خارج الحلبة فلا أفكر إلا بهزيمة خصمي والتغلب عليه، لأن فرحة النصر ليس لها مثيل بالنسبة لي كوني أمثل فلسطين دائما، واحرص على ارتداء العلم الفلسطيني على الزي الرياضي الخاص بي في جميع نزالاتي".
وخلال تصفيات بطولة ألمانيا الجارية حاليا، فاز إبراهيم في ست مواجهات ولم يهزم قط، وكذلك فاز ماهر في أربع مواجهات دون أي هزيمة.
