قوات الاحتلال تخلي عشرات العائلات من مساكنهم بمخيم الأمعري

 اخلت قوات جيش الاحتلال الاسرائيلي، فجر السبت، عشرات العائلات الفلسطينية من مساكنهم بمخيم الأمعري قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، تمهيدا لهدم منزل عائلة أبو حميد في المخيم.

وذكر تلفزيون "فلسطين" الرسمي بأن قوات الاحتلال احتجزت اكثر من 500 مواطن من الأطفال والشيوخ والنساء في العراء بعد اخلاء محيط منزل عئلة أبو حميد، وذلك بعد أن قامت باخلاء عشرات المتضامنين والصحفيين الذين تواجدوا داخل منزل ابو حميد للدفاع عنه ومنع هدمه.

وقالت مصادر محلية إن عملية الإخلاء من منزل عائلة أبو حميد تمت بالقوة، حيث تم الاعتداء على عدد من النشطاء واعتقال آخرين.

وقامت طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بتوزيع بطانيات على عدد من العائلات المحتجزة في مدرسة البيرة وملعب مخيم الأمعري، بعد أن حولتها قوات الاحتلال الى معتقلات جماعية ، وذلك قبل ان تتمكن الجمعية من نقل النساء  والأطفال من المدرسة الى مقر الجمعية القريب من المكان.

وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال منعت طواقم إسعاف الهلال الأحمر من نقل إمرأة بحالة ولادة في العراء بعد احتجازها مع العائلات بملعب الأمعري، كما داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل داخل المخيم  واعتلت أسطحها.

واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين وقوات الاحتلال في محيط منزل عائلة أبو حميد، استخدم خلالها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أسفر عن إصابة 60 موطنا ٦ منهم تم نقلهم إلى المشافي ، حسب جمعية الهلال الأحمر.

وجاء ذلك ، بعد داهمت قوات جيش الاحتلال مخيم الأمعري بعشرات الآليات العسكرية وحاصرت منزل عائلة أبو حميد برفقة جرافات عسكرية، تمهيدا لهدمه.

 وكان قد أطلق نشطاء فلسطينيون الأربعاء الماضي، حملة شعبية للدفاع عن منزل أبو حميد، حيث نصبت خيام أمام المنزل، ويبات عشرات المتضامنين بجواره.

وأمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية، عائلة أبو حميد، حتى مساء 12 من ديسمبر/ كانون أول الجاري، لإخلاءه تمهيدا لهدمه.

وتتهم سلطات الاحتلال أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي إسرائيلي خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الأمعري، مطلع مايو/ أيار الماضي، أدى إلى مقتله.

ويتكون المنزل من 4 طبقات، وتمتلكه والدة إسلام، لطيفة أبو حميد (أم ناصر).
ولأم ناصر، 5 أبناء في السجون الإسرائيلية، محكوم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة، كما استشهد أحد أولادها، برصاص الجيش الإسرائيلي عام 1994.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -