الحزب الشيوعي: حل التشريعي قرار خطير وله تداعيات كبيرة

اعتبر الحزب الشيوعي الفلسطيني، أن القرار الذي اتخذه الرئيس محمود عباس بحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعية خلال 6 أشهر، هو "قرار خطير وله تداعيات كبيرة ، ومن أهمها تكريس الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وترك شعبا في غزة وحيدا في مواجهة العدو الصهيوني".

وأضاف الحزب في بيان صدر عن مكتبه الاعلامي  "كما أنه من الممكن أن يؤسس هذا القرار لاحياء المخطط القديم الجديد وهو اقامة دولة فلسطينية في جزء من شبه جزيرة سيناء ويساهم في تمرير صفقة القرن."

وأكد الحزب، على  أن الشعب الفلسطيني اليوم هو "أحوج ما يكون للوحدة الوطنية والشعبية لمواجهة المخططات الصيوأمريكية والرجعيات العربية والتي تسعى لتصفية القضية الفلسطينية"، معتبرا "كل حديث عن انتخابات سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة ما هو إلا إلهاء لجماهير شعبنا الفلسطينية في أمور ثانوية وتفصيلية وترك المحتل الغاشم ليفعل ما يحلو له من تهويد للقدس وقضم للاراضي، وحرف البوصلة والبندقية الموجه ضد الاحتلال وتوجيهها صوب الداخل الفلسطيني وبذلك يكون الاحتلال الصهيوني قد حقق أكبر أمانيه في تفرقة وتجزأة أبناء الشعب الواحد وتوجيه ضربة موجعة للمقاومة الفلسطينية المتصاعدة في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948."حسب البيان

ودعا الحزب الشيوعي الفلسطيني الرئيس محمود عباس للتراجع عن هذا القرار الخطير، "والعمل على الانفكاك من اتفاقية أوسلو وذيولها، والتي نعاها الرئيس محمود عباس بنفسه بعد نقل السفارة الامريكية للقدس وانسداد أي افق للتسوية السياسية مع المحتل ، والعمل على إعادة هيكلة منظمة التحرير على أسس وطنية ثورية ديمقراطة، والاتفاق على برنامج كفاحي ونضالي تتوافق عليه كافة الفصائل الفلسطينية دون استثناء من أجل انجاز مرحلة التحرر وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية وعاصمتها القدس."وفق البيان

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -