بذور السلام وبذور الحكيم والشاعر معين

السادسة صباحا..

جولة سياحية ..

في حافلة بيضاء ..

اللون انطلقت..

جولة..

تم التنسيق لها..

تقل..

طلبة من فلسطين..

قيل عنهم..

انهم بذورا للسلام ..

.نمت،، نشأت،،

وترعرعت..

في زمن يقال..

له زمن السلام..

بذورا لم تشهد..

انتفاضة الآباء..

في..

القدس القديمة..

بباب دمشق..

حطت..

الحافلة رحالها ...

فحزموا الحقائب..

استعدادا لبدء جولتهم..

القى التحية عليهم..

مرشدا سياحيا ..

من..

منظمة بذور السلام..

مرحبا..

بهم انتم الآن..

في القدس الشرقية..

فقهقه الطلبة..

مرددين..

ان قدسنا ياهذا واحدة..

لا شرقية ولا غربية..

فوجل بصمت..

ثم..

أكمل بهم المسير..

نحو باحات الاقصا..

مشيرا بيده نحو..

الحائط الغربي..

قائلا انه جزء..

من سور "الهيكل"..

فاحتد..

الطلبة في وجهه..

أي هيكل هذا؟؟ ..

انه حائط البراق..

فقال احدهم..

أأنت فلسطيني ياهذا؟؟

فأومأ برأسه..

فضحك السائل..

واضاف..

ياهذا فلتصغي جيدا..

كيف لك ان تكون..

فلسطينيا..

وانت من بذور السلام؟؟

مخطئا ياهذا انت..

ومن هم على شاكلتك..

با لهذا..

الوهم الذي تسيرون عليه..

ياهذا..

نحن بذورا نبتت..

على حب فلسطين..

نحن بذور..

الحكيم والشاعر معين..

ذعر المرشد..

فتلبخ في الكلام..

وفر هاربا..

بقلم/ حسن عجوة