حماس تستنكر ما ورد من “عبارات“ في خطاب أبو مازن

استنكرت حركة "حماس" ما ورد من عبارات في خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) في ذكرى انطلاقة حركة فتح والتي هاجم فيها "حماس" على خلفية منع إقامة فعاليات ايقاد شعلة إنطلاقة الثورة الفلسطينية في قطاع غزة.

وقالت الحركة في بيان لها " إن هذه العبارات التي تهجم فيها (أبو مازن) على غزة وحركة حماس، عكست شخصيته المهزومة، لا تليق برئيس، ولا يتشرف بها الشعب الفلسطيني المقدام، والتي عبرت عن حجم البؤس واليأس الذي يتملكه جراء السياسات الفاشلة التي اتبعها، والمواقف المدمرة التي اتخذها على مدار حكمه، وفرضها على الشعب وكل مكوناته، وأثرت على وحدته ورؤيته السياسية والنضالية المتعلقة بإدارة الصراع." خسب قولها

وهاجمت الحركة أبو مازن قائلة "لقد أظهرت تصريحات عباس كم هو مستعر غاضب حانق غائب عن الوعي والمشهد السياسي والداخلي، فاقد للذاكرة، مضطرب، مختل التوازن، غارق في التفرد، ممعن بالإقصاء والانقسام واستمراره من خلال قراراته المتعجلة، واستخدامه مؤخرًا لألفاظ تسمم العلاقة الوطنية، وتفاقم الأزمة الداخلية، متناسيًا أفعاله وأقواله المتمثلة بتقديس التنسيق الأمني، ووصف المقاومة بالإرهاب، والصواريخ بالعبثية، والعمليات الاستشهادية بالانتحارية الحقيرة، معلنًا بشكل علني عن مطاردة المقاومة ومنع عملياتها وتسليحها وإمدادها، وكرر ذلك في لقاءات وخطابات متعددة، وآخرها اعترافه بمنع 90% من العمليات المقاوِمة، متأسفًا عن الـ10% المتبقية."وفق قولها

وجاء في بيان الحركة "كما حاول جعل التنسيق الأمني مع العدو المغتصِب ضد الشعب وحماية المستوطنين خيارًا وطنيًا مقبولاً يحقق المصلحة الوطنية الفلسطينية، في سابقة لم يعهد لها تاريخ الثورات والشعوب والإنسانية مثيلًا."

وأضافت "على الرغم من هذا التجاوز والانزلاق؛ لن تتصرف حركة حماس بردات فعل متسرعة، ووفق عقارب دقائق ساعة رئيس السلطة"، حسب قولها .

وأكدت الحركة على "تمسكها بالوحدة الوطنية، والدفاع عن القيم الوطنية، والسعي الدائم إلى تعزيز كل فرص إنجاح المقاومة في مواجهة الاحتلال الذي يستمر في الاستيطان، وتهويد القدس، وحملات المداهمة والاعتقال في الضفة والقدس".

وطالبت الحركة "كل الفصائل الوطنية والإسلامية والشخصيات الأكاديمية والنقابية والمستقلة وكل مكونات شعبنا ونخبه ومقاوميه ورموزه بالعمل الفوري الجاد والمشترك" في مواجهة ما وصفتها بـ"دكتاتورية عباس ونظامه الشمولي القمعي المختطف للسلطة والقضية الفلسطينية"، واعتماد خطة إنقاذ وطني "تحارب الفساد وتحافظ على الإرث والتاريخ النضالي لشعبنا، وتعيد القوامة لقيادة المقاومة والمتمسكين بحقوق شعبنا المدافعين عن ثوابته، ومنع الهبوط بالسقف الأخلاقي، وحماية طهارة الحوار السياسي من الانزلاق لهذا المستوى."حسب البيان

وكان أبو مازن قال خلال كلمة ألقاها بالذكرى الـ54 لانطلاق الثورة الفلسطينية وحركة فتح "إن من يحاول أن يمنعنا من إيقاد الشعلة في غزة هو جاسوس ومر علينا من أمثالهم كثيرون، و منذ انطلقت الثورة ونحن نعاني من هؤلاء الجواسيس وهم في مزابل التاريخ".

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -