قال أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية (قطاع غزة ) إن "حركة فتح ستبقى ستبقى الأقدر على حمل الأمانة واستكمال مشوارها النضالي مع كافة مناضلي شعبنا وأحراره."
جاء ذلك خلال استقبال حلس اليوم الأربعاء وفداً من جبهة النضال الشعبي لتقديم التهاني لحركة فتح في ذكرى انطلاقتها وانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة الرابعة والخمسين .
وضم وفد جبهة النضال الشعبي محمود الزق سكرتير الجبهة في قطاع غزة، وعبدالعزيز قديح عضو المكتب السياسي، وعاطف السويركي عضو اللجنة المركزية في الجبهة، وعن حركة فتح حضر اللقاء إياد نصر عضو المجلس الثوري ومسئول الإعلام في المحافظات الجنوبية، وإياد صافي عضو المجلس الثوري، و جمال عبيد عضو الهيئة القيادية العليا و عماد الأغا عضوا الهيئة القيادية العليا.
وأكد حلس خلال اللقاء على تقديره لهذه الزيارة، التي تنم عن عمق العلاقة النضالية بين حركة فتح وجبهة النضال الشعبي.
وقال "إن شعبنا يؤكد لنا على الدوام أنه شعب جدير بالتضحيات، وما خروجه لإيقاد شعلة الثورة الفلسطينية رغم المنع والاعتراض، إلا تعبيراً صادقاً عن إخلاصه لثورته، فكان أصراره على الوصول إلى أماكن التجمع في غزة، ليقول كلمته بكل شموخ وإباء، سالكاً الدروب الوعرة والممرات الصعبة، ومتحملاً كل ما اعترض طريقه، لأنه على يقين تام بثورته وقيادتها ومؤمناً بشهدائها الأبطال، وبحرية أسراها البواسل، ومتمسكاً بحركته التي تشكل رأس السهم في معركة التحرر الوطني."
وطمأن حلس الوفد على حركة فتح وقال "إنها ستبقى الأقدر على حمل الأمانة واستكمال مشوارها النضالي مع كافة مناضلي شعبنا وأحراره."
من جهتهم اعرب أعضاء وفد جبهة النضال الشعبي عن اعتزازهم بالعلاقة التاريخية مع حركة فتح، ووحدة المشوار في طريق النضال من أجل تحقيق الحلم الوطني، وأن" النضال يعتبر إيقاد شعلة الثورة الفلسطينية وحركة فتح علامة فعل وطني محترم يجب الحفاظ عليه، بل المشاركة فيه وتعزيزه في نفوس الأجيال"، وأكدوا على "رفضهم لكل سلوك منحرف من شأنه إحباط مفاعيل الانتماء للوطن والشهداء وقضية الأسرى وحق العودة،و المطالبة بالتحرر الوطني وإقامة الدولة."
