كتب محلل الشؤون العسكرية، في موقع "والا" العبري، أمير بوخبوط، اليوم الجمعة، أن الأمين العام الجديد لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة يقلق إسرائيل والجيش الإسرائيلي.
وزعم المحلل الإسرائيلي، أن النخالة (66 عام)، أكثر تطرفا من سابقه، رمضان شلح، وأنه من مؤسسي الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بغزة.
وأدعى المحلل بوخبوط، أن النخالة المولود بخانيونس، تربطه علاقات وطيدة بحزب الله وإيران، وخصوصا فيلق القدس بقيادة قاسم سليماني.حسب موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
وبحسب المحلل العسكري، عمل النخالة على تحقيق بعض المصالح الإيرانية في قطاع غزة، والضفة الغربية، والساحة الفلسطينية بشكل عام.
ووفقا للمحلل بوخبوط، تعتبر المنظومة الأمنية الإسرائيلية، زياد النخالة، أنه عبقري الى حد الجنون، وأنه أكثر تطرفا من سابقه، وتصريحاته متشددة جدا في وسائل الإعلام.
