ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية، أن غزة وإسرائيل ناضجين لاتفاق محدود، لا ينهي الحصار على قطاع غزة بالكامل، ولا يعيد الأسرى الإسرائيليين من غزة.
ونقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن المصادر قولها، اليوم السبت، إن "الوضع في غزة متفجر جدًا، والتسهيلات هي مجرد (أكامول) لمريض السرطان".حسب ما ذكر موقع عكا للشؤون الإسرائيلية
ووفقًا للمصادر "لا توجد عصافير طائرة في غزة، لأنّ السكان أصبحوا يصطادونها للأكل، وهناك ضغط على المنظومة الصحية، حيث أصيب في مواجهات السياج الفاصل أكثر من 15 ألف مواطن فلسطيني".
قال المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هارئيل، إن رئيس الأركان غادي أيزنكوت تبنى خطا منضبطا نسبيا أمام مشكلة غزة وكان هذا مدار خلاف في القيادة الإسرائيلية.
وأضاف المحلل، أن أيزنكوت يعتقد أنه جهز الجيش للحرب، لكنه منع حربا ليست ضرورية مع غزة.
أما صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، ذكرت أن أيزنكوت أقر بفشله في تزويد سكان مستوطنات غلاف غزة الشعور بالأمن، لكنه رفض الإقرار بانهيار الردع الإسرائيلي.
