ما زال للحديث بقية.

في ملجأها...
شاردة الذهن..
وحيدة صامتة...
.صوتا..
عبر الاثير افزعها..
قطع..
عليها شرودها...
زلزل كيانها..
صوتا..
بنوبة بكاء...
هستيري ادخلها..
انه صوت..
من مزق جسدها..
مفترسا عفتها..
اصبح..
ناطقا باسم العدالة..
مناديا بانرال..
اقسى العقوبات..
على..
كل ذئب مفترس..
فأدركت وهي التي...
لاعوام واعوام..
جريا..
خلف عدالة زائفة...
تقطعت انفاسها..
ان ..
العدالة وسيادة القانون
خلقت...
لاباطرة رأس المال..
قصتها لم تنته..
فبعد...
ان تقطعت شرايينها..
ما زال للحديث بقية...
حسن عجوة