قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن هناك علاقة وثيقة بين الأحداث التي شهدها سجن "عوفر" بعد الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين مع الأحداث التي شهدتها الأيام الأخيرة مع قطاع غزة من قنص الضابط.
ووفقاً لموقع "معاريف" العبري، فقد أكدت المصادر وقوف الجهاد الإسلامي خلف الأحداث الجارية، وأنه أقدم على ذلك في أعقاب الأحداث التي شهدها الأسرى في سجن "عوفر".
وأكدت المصادر، أن التقديرات تشير إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد حالة من التوتر في الجنوب، في ظل قرار وقف إدخال الأموال القطرية.
إلى ذلك، أكد خبراء عسكريون أن الأحداث التي شهدتها المنطقة مؤخراً تحمل رسائل واضحة من رئيس الأركان الجديد الجنرال، أفيف كوخافي، ولم تحصل صدفة.
وتطرق هؤلاء إلى أن الأحداث الأخيرة -ضرب أهداف الإيرانية في سوريا وقصف قطاع غزة- لم تحصل صدفة، حيث هدف "كوخافي" من خلالها إيصال رسائل واضحة وهجومية لأعداء "إسرائيل" في الشمال والجنوب.
ووفقاً لموقع "بازام" العبري، فقد شهدت شبكة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" ردوداً مختلفة من قبل الجمهور الإسرائيلي وعلاقتها بمباشرة برئيس الأركان الجديد الجنرال، حيث شبهت معظم التعليقات كوخافي برئيس الأركان السابق الجنرال "بني غانتس" وكمدرب كرة سلة.
