قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية ماهر مزهر، إن الجبهة لن تشارك في الحكومة الفلسطينية الجديدة التي تضم فصائل المنظمة لأنها "ستزيد من الأزمة وتعمق الانقسام".
وأكد مزهر في تصريح للـ"جزيرة نت" اليوم، أن الجبهة لن تكون جزءا في أي لجنة ستشكل لإدارة غزة"، وأنها لم تشارك في الحكومات الفلسطينية منذ إنشاء السلطة.
ودعا رئيس السلطة محمود عباس والأمناء العامين للفصائل إلى اجتماع عاجل للاتفاق على خطوات مواجهة ما تسمى "صفقة القرن" وتعزيز الشراكة الوطنية والإعداد لانتخابات شاملة.
وقال إنه لن يكون بمقدور أحد أن ينجز الانتخابات دون توافق وطني كخطوة يجب أن تسبق الانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات للمجلس الوطني.
وأعلنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بدء مشاوراتها لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة تضم فصائل منظمة التحرير دون مشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، على أن تكون مهمتها الإعداد لانتخابات تشريعية جديدة.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ في لقاء سابق مع تلفزيون فلسطين، إن الهدف تشكيل حكومة فصائلية وليس حكومة وحدة وطنية، والتي كان من المقرر أن تٌشكّل تتويجا لإنهاء الانقسام، وإن الدعوة لها الآن تعني "القبول بالتقاسم الوظيفي مع حماس وتأبيد الانقسام".
وكان عباس قد أعلن في ديسمبر/كانون الأول الماضي حلّ المجلس التشريعي لتعطله منذ الاقتتال الفلسطيني عام 2007، ودعا لانتخابات جديدة في غضون ستة شهور.
ومن المتوقع أن تجتمع مركزية فتح مجددا اليوم الأحد لبحث تشكيل الحكومة الجديدة، بعد اجتماع عقدته الخميس لهذا الغرض برئاسة محمود العالول نائب رئيسها في رام الله.
