أدان واستنكر مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق، قيام العشرات من المستوطنين الملثمين والمدججين بالسلاح، بالاعتداء على منزل في قرية المغير شمالي شرق رام الله، يعود للمواطن "موسى أبو عليا" وحاولوا الاعتداء على أصحاب المنزل، وحرقوا جراراً زراعيا، مما دعي أهالي المغير والقرى المجاورة للخروج والتصدي لهجمات المستوطنين، فقابلوهم بالرصاص الحي بشكل عشوائي ما أدى إلى إصابة العشرات بإصابات مختلفة.
ورافق ذلك تدخل شرطة وقوات الاحتلال إلى المنطقة، مع استمرار المواجهة بين الطرفين، الأمر الذي أدى إلى إصابة أكثر من 30 شخص بينهم 3 بحالات الخطر الشديد، واستشهاد الشاب "حمدي طالب سعادة نعسان 38 عام" بعد اصابته برصاصة في الظهر استقرت في أعلى بطنه.
وقال في بيان له "إن مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق إذ يعتبر سياسة الاعتداء والقتل وارتكاب الجرائم التي تقوم بها جماعات المستوطنين تحت دعم وحماية قوات الاحتلال، ما هي إلا جرائم وفقا لميثاق روما الناظم لمحكمة الجنايات الدولية، ومخالفة لأبسط قواعد القانون والحماية التي يجب أن يتمتع بها الإنسان، وكفلته له الشرائع والقوانين".
وأضاف "إن المركز إذ يدين هذه الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين فإنه يطالب بضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته، ومحاربة الإرهاب الذي تمارسه قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين، وتقديم المجرمين للعدالة".
