قال هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، "إننا عقدنا اجتماعا ثلاثيا غير مسبوق بين قيادة حماس والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة والوفد الأمني المصري، وسنواصل هذه اللقاءات".
وأكد هنية خلال كلمة في افتتاح مسجد الشافعي بمدينة غزة، على أن "قضية فلسطين مركزية وغزة بصمودها وتضحياتها هي منطقة اجتذاب سياسي واهتمام، لأن ما يجري في غزة يؤثر على كل المشهد الفلسطيني العام، وما يجري بها يؤثر على ذلك".
وأضاف هنية "لا مستقبل للعدو في أرضنا ومقدساتنا ونتمنى من الدول أن تحذو حذو ماليزيا بوقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وأن تغلق أبوابها في وجهه".
والتقى وفد من جهاز المخابرات العامة المصرية ومنسق الأمم المتحدة العام لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الجمعة، مع هنية في مكتبه بقطاع غزة.
وبحسب مصدر فلسطيني مطلع، فإن الوفد الأمني المصري والمنسق الأممي يبحثان مع هنية آخر التطورات على الساحة الفلسطينية، وتفاهمات التهدئة مع إسرائيل والمصالحة الفلسطينية.
وكان وفد أمني من المخابرات المصرية وصل مساء الخميس إلى قطاع غزة، برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني بالجهاز، فيما وصل ملادينوف اليوم الجمعة عبر معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.
ومن المقرر أن يجري الوفد المصري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، تتعلق بملف المصالحة وإنهاء الانقسام وملف إنهاء الحصار عن قطاع غزة.
وتأتي زيارة الوفد المصري ضمن عدة جولات تجريها مصر للوساطة بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة الفلسطينية، في محاولة لتثبيت تفاهمات وقف إطلاق النار التي جرى الوصول إليها عقب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في عام 2014.
وتواصل مسيرات العودة وكسر الحصار فعاليتها للجمعة الخامسة والأربعين على التوالي، في الوقت الذي يستمر الاحتلال الإسرائيلي في التنصل من تفاهمات تثبيت اتفاق التهدئة، وتصاعد وتيرة عدوانه بحق الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.
واعتبرت الهيئة الوطنية العليا للمخيمات، مسيرة العودة، الجمعة؛ بمنزلة "دعم وإسناد للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال"، وأطلقت عليها جمعة "أسرانا ليسوا وحدهم"، لتأكيد "وقوف الشعب الفلسطيني إلى جانبهم في مواجهة الهجمة الصهيونية المتواصلة بحقهم".
