افتتح اليوم الثلاثاء مسجد الديسي في حارة الشرف داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة بعد 51 عاما من إغلاقه.
وجاءت إعادة تأهيل المسجد بعد مواجهة صعوبات في ترميمه، عقب احتلال المدينة المقدسة عام 1967، وإقامة ما سمي بـ"الحي اليهودي" على أنقاض هذه الحارة الفلسطينية، وتهجير سكانها إلى خارج أسوار البلدة القديمة من القدس المحتلة.
وقال مصطفى أبو زهرة، معقبا على افتتاح هذا المسجد، "إن هذا إنجاز آخر لدائرة الأوقاف الإسلامية حيث استطاعت إعادة فتحه وترميم المأذنة والمرافق الصحية والساحة الخارجية للجامع، بحيث بات مؤهلا لاستقبال المصلين".
وأضاف: "لن يرفع الأذان في المسجد عبر مكبرات الصوت بل من داخله وقد أجبرت سلطات الاحتلال دائرة الأوقاف على إطفاء قسم من الإضاءة في المسجد بذريعة إزعاج المستوطنين، كما أن الإقبال عليه ضعيف، نظرا لموقعه الحساس ما بين المستوطنين".
وقال عزيز الشلودي، موظف في دائرة الأوقاف الإسلامية والمسؤول عن الجامع، إنه أقيم منذ مئات السنين وقبل وجود المستوطنين. وتابع "واجهنا صعوبات عديدة منها قيام المستوطنين بالاتصال ببلدية الاحتلال وتبليغها بشكاوى حول ترميم المسجد حيث تم اعتقال عمال الترميم وأفرج عنهم، بالإضافة لقيام جماعات المستوطنين بتنظيم تظاهرة احتجاجية قبل عدة أسابيع، امام المسجد احتجاجا على أعمال الترميم داخل المسجد مطالبين بإغلاقه".
