ست بيضات لمعشوقته العقيم...

ست بيضات...

بقشرة سوداء...

من بلاد العرب..

لمعشوقته العقيم..

برياشها..

الأبيض والأزرق..

ومخالبها السداسية..

ديك اشقر الشعر...

لقنه استوردها..

ففرحت العقيم ...

بعد حزن..

وبسلال حمراء...

من القصب تكورت...

بالدماء ارتوت..

مرصعة..

بعظام وجماجم..

كان...

الرقاد والاحتضان...

لسنوات وسنوات...

وبحفل...

منقطع النظير مهيب....

بحضور الغرابيب السود...

طيور الظلام...

ذئاب الجبال...

وثعالب المكر والدهاء...

صاح..

الديك معانقا معشوقته..

صياح الفرح والسرور..

معلنا ان التفقيس...

قد...

تم بحمد وسلام...

وان...

الصيصان من قشورها...

خرجت...

شائنة بخير ووئام....

معلنة..

للعقيم الطاعة والولاء ...

وعند سؤالها عن...

الألقاب والمسميات...

سال دمعها فرحا...

ففتحت...

فمها المملوء بالحقد...

الأول...

صوص السلم والاستسلام...

الثاني....

صوص التخاذل والسلام...

الثالث...

صوص الذل والهوان...

الرابع....

صوص الخنوع والخضوع...

الخامس....

صوص الانكسار والاندثار...

السادس....

صوص التشرذم والانقسام...

فصفق الحاضرين...

وانتشر...

الصيصان في ارض الشام...

يعيثون في الارض....

فسادا إفسادا ودمار....

بقلم/ حسن عجوة