أدانت منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الجمعة، "بشدة" استشهاد الأسير الفلسطيني فارس بارود، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، محملة إياها المسؤولية الكاملة عن وفاته.
وقالت المنظمة، في بيان، اليوم، إن وفاته "جاءت نتيجة ما يتعرض له الأسرى الفلسطينيون من إجراءات تعسفية، ومعاملة غير إنسانية، وحرمان من الحقوق الأساسية التي كفلتها لهم الاتفاقيات والمواثيق الدولية ذات الصلة".
وأكدت المنظمة وقوفها إلى جانب الأسرى الفلسطينيين. مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل من أجل حمايتهم، والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المستمرة ضدهم، والإفراج الفوري عنهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، الأربعاء، إن المعتقل فارس بارود (51 عاما) من مخيم الشاطئ، استشهد داخل سجن ريمون (جنوب)، بعد وقت قصير على نقله إلى أحد المستشفيات الإسرائيلية.
واعتقل "بارود"، في 23 مارس/آذار 1991، ومحكوم عليه بالسجن المؤبد، بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي.
وتعتقل إسرائيل في سجونها حوالي 6 آلاف فلسطيني، بحسب هيئة شؤون الأسرى.
