قررت الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، استبدال تسمية الجمعة القادمة 22 فبراير إلى "جمعة الوفاء لشهداء مجزرة الحرم الإبراهيمي".
ودعت الهيئة في بيان لها، اليوم الثلاثاء، جماهير شعبنا في كل فلسطين وفي الشتات لإحياء الذكرى وفاءً للشهداء، ليكن يوم غضب وثورة على الاحتلال والاستيطان والإجرام الإسرائيلي.
وقالت إن استبدال التسمية جاء وفاءً لتضحيات وصمود الجماهير في القدس ومدن وقرى الضفة الفلسطينية، وفي الذكرى الخامسة والعشرين لمجزرة الحرم الإبراهيمي التي تصادف يوم الخامس والعشرين من فبراير.
وأكدت أن الإرادة الفلسطينية الباسلة تتعاظم في مدينة القدس المحتلة متجسدة في صمود أبناء وبنات شعبنا وهم يتصدون للهجمة الإسرائيلية المتواصلة على الأرض والمقدسات، وكل معالم المدينة استكمالاً لمشروع تهويدها بشطب معالمها وطمس هويتها وتهجير أهلها بممارسة كل أشكال التنكيل والإرهاب بحقهم دون أن يحرك هذا العالم ساكنا وهو يشهد الجريمة المستمرة في باحات مساجدها وكنائسها وشوارعها.
وأضافت: إن القدس تواجه وحدها هذا المسلسل من الإجراءات والممارسات العنصرية الصهيونية، ويستوجب على الأمة بكل مكوناتها الوقوف انتصاراً لكرامتها وعزتها وصمود أهلها فليس هناك من مبرر للتقاعس عن الواجب دفاعاً عنها وعن قداستها.
وأكدت الهيئة على "وحدة الجغرافيا الفلسطينية ووحدة الدم والجسد الفلسطيني في مواجهة مؤامرة، شطب الثوابت، فالقدس والعودة والأرض ثوابت لا يمكن التنازل أو التفريط بها فهي تعني لنا البقاء أو الفناء"، موجهة تحية الإجلال لصمود أهلنا في القدس والضفة الفلسطينية".
