أدانت حركة "فتح" - إقليم لبنان محاولة "الاغتيال" التي تعرض لها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح أحمد حلس (أبو ماهر) يوم أمس الجمعة وسط قطاع غزة.
وقالت الحركة في بيا لها " إن ما حصل يوم امس من محاولة اغتيال القائد الفتحاوي احمد حلس ، جريمة بكل ما لهذه الكلمة من معنى "، معتبرة بان هذه الجريمة هي "جزء من سياسة انتهجتها حركة "حماس" منذ تأسيسها .حسب قولها .
وأضافت " أن هذه المحاولة الجبانة لا تخدم سوى أجندة الاحتلال وأعوانه." داعية كافة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية إلى "إدانة هذه الجريمة ونبذ هذا السلوك والسياسة ومن يستخدمها، لأنها تشكل خطرا حقيقيا على شعبنا ووحدته الوطنية ومشروعه الوطني التحرري."
نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني
"فتــــــــــــح"
إقليم لبنان – مكتب التعبئة و التنظيم
----------------------------
بيان جماهيري
ادانة واستنكار محاولة اغتيال الاخ القائد احمد حلس
عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
======================
يا جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي...
ان ما جرى يوم امس من محاولة جريمة اغتيال مكتملة الاركان ، لذا فاننا في حركة فتح ، مكتب التعبئة و التنظيم لاقليم لبنان ، وباسم كافة القوى الفلسطينية والعربية الحية نتقدم اولاً بالتهنئة للأخ القائد أبو ماهر احمد حلس بنجاته من هذا الاعتداء الآثم المجرم ، متمنيين له السلامة التامة ، ونعتبر ان سلامته من سلامة الوطن بالتأكيد ، ونقول ثانيا ً ان الفلتان الذي يعيشه قطاع غزة الذي اثمر ونتج عنه ما وصل الية قطاع غزة من حالة من الدمار والفوضى يبدو اننا ذاهبون باتجاه مرحلة جديد من الفلتان وبالتالي من هو قائم على الامن بقطاع غزة ان يتحمل مسؤوليته وهذا ما سهل جدا الوصول الى محاولة اغتيال اخ وقائد وعضو لجنة مركزية لحركة فتح ، وان المنطقة فيها كاميرات تصوير والوجوه مكشوفة، والصورة باتت واضحة الحدث جرى بمربع امني واضح ، فهناك العديد من الكاميرات وهناك العديد من اجهزة المراقبة بالامكان التعرف على هؤلاء الذين كانوا بوجوههم ، وبالتالي لم يبقَ الا ان يكون هناك جدية بالتعاطي مع هذا الموضوع ، ولن نقبل بأن يمر هذا الموضوع مرور الكرام فهو ليس استهداف شخصي للاخ القائد احمد حلس بل لكل حالة استقرار يبحث عنها شعبنا الفلسطيني في الوطن ، خصوصا في المحافظات الجنوبية التي تعيش حالة فلتان وذعر لم يسبق لها مثيل . ونحمل حركة حماس بصفتها سلطة الامر الواقع المسؤولية عن الكشف عن هذه الجريمة ، ونحن نعتبر ان كل ما يحاول العبث بالسلم الاهلي ومحاولة اشعال الفتنة ، ونحن نعتقد بحركة فتح مكتب التعبئة و التنظيم لاقليم لبنان ان كل من يحاول العبث بالامن والسلم لن يسلم هو ومن يدفعه ومن يقف خلفه من هذه النار التي ستطوله وستطول من يقف خلفه.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني والعربي...
إن ما حصل يوم امس من محاولة اغتيال القائد الفتحاوي الاخ احمد حلس ، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ، جريمة بكل ما لهذه الكلمة من معنى ، وان هذه الجريمة هي جزء من سياسة انتهجتها حركة "حماس" منذ تأسيسها وتجلت في انقلابها الأسود عام 2007 ، وتمثلت باغتيال المئات من مناضلي وكوادر وقيادات الحركة وأبناء شعبنا في قطاع غزة، التي كان آخرها محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.
ونؤكد ، في مكتب التعبئة و التنظيم لاقليم لبنان ، أن هذه الجريمة بالرغم من خطورتها إلا أنها أيضا رسالة واضحة من انقلابيي "حماس" تهدف من ورائها إلى اغتيال الجهود المصرية الهادفة لإنهاء الانقسام وإنجاز الوحدة الوطنية الفلسطينية ، مؤكدين أن هذا هو موقف "حماس" الحقيقي من المصالحة ، وأن سياسة الاغتيال الجسدي والمعنوي هي جزء من ممارسة وسلوك استخدمته "حماس" منذ تأسيسها وحتى الآن ، في التعامل مع أبناء شعبنا المخالفين لها في الرأي . وأن هذه المحاولة الجبانة لا تخدم سوى أجندة الاحتلال وأعوانه.لذا فاننا ندعو كافة أبناء شعبنا وقواه الحية إلى إدانة هذه الجريمة ونبذ هذا السلوك والسياسة ومن يستخدمها، لأنها تشكل خطرا حقيقيا على شعبنا ووحدته الوطنية ومشروعه الوطني التحرري. وان هذا السلوك الإجرامي لن يثني حركة فتح عن مواصلة مسيرتها النضالية في مجابهة كل التحديات التي تعصف بالمشروع الوطني ، ولن يدفع هذا العمل الحركة إلا لمزيد من الإصرار والتشبث بمواقفها الرافضة للاستسلام ، وسياسة التركيع والاحتواء.
لقد آن الاون لشعبنا الفلسطيني ان يبحث عن اليات للخروج من هذه الازمة وان الاوان لهذا الانقلاب البغيض ان يزول وان ينعم شعبنا الفلسطيني بالامن والاستقرار ، فالدم الفلسطيني خط احمر ، ونحذر بان ما جرى يوم امس هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء و بالتالي نحن نتعامل مع هذا الموضوع بجدية واضحة ونعتبرها رساله واضحة وصلت الى حركة فتح وستتعامل معها قيادة الحركة بكل جدية.وعلى " الاجهزة الامنية " المختطفة لقطاع غزة ان تقدم لحركة فتح ولجماهير شعبنا الفلسطيني والعربي عموما الدلائل والوقائع لكي يساق الجناة المجرمين الى القصاص وندعوا " الاجهزة الامنية " ان تكشف الحقائق لكي تظهر الصورة واضحه امام العيان.لذا فاننا نحمل حركة الانقلاب " حماس " في قطاع غزة المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الأخ القائد ابو ماهر حلس ، مطالبين بملاحقة الجناة و الكشف عن الجهات المشبوهة التي تقف وراء هذا العمل الجبان ، الذي يصب في مصلحة الاحتلال ، وإن هذا العمل يستهدف المصلحة الوطنية الفلسطينية ووحدة شعبنا الفلسطيني والسلم المجتمعي لاستمرار حالة الانقسام لتمرير المشروع الأمريكي – الاسرائيلي ، او ما يعرف بصفقة القرن لتكريس دولة غزة دون القدس والضفة وتصفية قضية اللاجئين والقدس باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.
عاشت حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
عاش نضال شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال واعوانه العملاء المأجورين
وانها لثورة حتى النصر
مكتب التعبئة و التنظيم – اقليم لبنان
9-3-2019
