توقع عضو المكتب السياسي لحركة حماس روحي مشتهى، اليوم الاربعاء، نضوجاً أكثر لجهود كسر الحصار عن قطاع غزة نهاية الأسبوع الجاري، "إذا ما رضخ الاحتلال لمطالب شعبنا".
وأكد مشتهى في تصريحات صحفية، أن الفترة الراهنة تشهد جهودًا من مصر وقطر والأمم المتحدة، في "حراك ماراثوني" لإلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ تفاهمات كسر الحصار.
وقال مشتهى: "ليس هناك اتفاق بشأن تفاهمات كسر الحصار؛ ولكن هناك جهود تجري برعاية مصرية، ونهاية الأسبوع الجاري هو الموعد المقرر لعودة الوفد الأمني المصري للقطاع، حاملاً رد الاحتلال حول "التفاهمات".
في سياق آخر، وصف عضو المكتب السياسي لـ"حماس" ادّعاءات المبعوث الأمريكي لعملية التسوية في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" ضد نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري بـأنها "دون قيمة".
وأضاف مشتهى: "هذه المزاعم الأميركية ضد حماس وقادتها قديمة جديدة، وهي تكريس لسياسات الولايات المتحدة الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، والمعادية لكفاح الشعوب وحقوقها في التحرر من الاستعمار".
وبشأن المصالحة مع حركة "فتح"، لفت إلى أن "حماس" قدّمت كل ما يتطلب لإنجاحها، محملًا الرئيس محمود عبّاس مسؤولية فشل تحقيقها.
وقال مشتهى: "السيد أبو مازن يُشكل عقبة تحول دون إنهاء الانقسام"، مستدلًا على ذلك بخطواته المنفردة التي كان آخرها الذهاب نحو تشكيل حكومة جديدة، بعيدًا على حالة الإجماع الوطني.
وأردف: "ذهابه عباس الأحد الماضي نحو تكليف عضو مركزية فتح محمد اشتيّة رئيسا لحكومة جديدة تكريس لمكنوناته الداخلية برفض الشراكة الوطنية، وهذا لا يخدم القضية على الإطلاق".
وأوضح أن حركة "حماس" تؤمن بأن إجراء الانتخابات الشاملة (الرئاسية، التشريعية، المجلس الوطني) المدخل الحقيقي للخروج من الحالة الوطنية الراهنة.
وأضاف: "في الوقت الذي تتوفر فيه ظروف الانتخابات بملفاتها الثلاثة أو اثنين بالحد الأدنى (الرئاسية والتشريعية)، حينها ستكون حماس مع هذا الإجراء في وقت واحد، وستتعامل معه بإيجابية كبيرة جدًا".
