التقى الأمين العام للاتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، اليوم الاربعاء، وزير التربية والتعليم العالي اللبناني أكرم شهيب.
ولفت إلى اهتمام وزارة التربية اللبنانية الذي يتركز على أن تبقى القضية الفلسطينية حاضرة في الضمائر عن طريق المعلمين الفلسطينيين المنتشرين في كل الدول العربية، وأهمية تحرير فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية.
وقال، "نتطلع إلى الوقوف مع الدول العربية والصديقة في مواجهة صفقة القرن، حيث يعمد ترمب إلى توزيع الأراضي العربية من القدس إلى الجولان ومزارع شبعا لإسرائيل."
بدوره، شدد شهيب على أن فلسطين تعني العروبة ومن دونها تتلاشى فكرة العروبة، مستدركا "لكن مع الأسف فإن قلة من شعوب العالم العربي تعتبر أن هناك قضية اسمها فلسطين. فقد استطاع الغرب دعم إسرائيل لتدمير العالم العربي دولة بعد أخرى، ومع كل ذلك الدمار هناك حركة ثورية حقيقية لا تزال موجودة."
وأضاف "نتمنى الخير والوحدة للشعب الفلسطيني، وإننا كحزب تقدمي نعتبر أن فلسطين هي قضيتنا الأساسية وحق العودة مقدس، ونحن ندفع ثمن مواقفنا بالسياسة والدم، ونأمل زوال حالة الانقسام داخل الصف الفلسطيني".
وحضر اللقاء أعضاء الأمانة العامة للاتحاد حلمي حمدان ونعيم مرار، والمستشار الأول في سفارة دولة فلسطين لدى لبنان ماهر مشيعل، ومفوض التربية في الحزب التقدمي الاشتراكي سمير نجم، ورئيس رابطة أساتذة التعليم الثانوي في لبنان نزيه جباوي، ورئيس رابطة معلمي التعليم الأساسي بهاء تدمري، وممثلة لبنان في المنظمة الدولية للتربية منال حديفة.
