اتصل بنا أرسل مقال

القدس27°
رام الله25°
الخليل26°
غزة26°
القدس27°
رام الله25°
الخليل26°
غزة26°
4.38جنيه إسترليني
4.9دينار أردني
0.22جنيه مصري
3.91يورو
3.48دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.38
دينار أردني4.9
جنيه مصري0.22
يورو3.91
دولار أمريكي3.48

تقرير عبري: عملية عسكرية واسعة في غزة باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى

وكالة قدس نت للأنباء - القدس المحتلة

ذكر تقرير عبري، يوم الخميس، أن انتخابات الكنيست الـ23 المقررة في الثاني من آذار/ مارس المقبل، منعت جيش الاحتلال الإسرائيلي من شن عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة المحاصر.

ولفت تقرير لصحيفة "يسرائيل هيوم" إلى أن التقديرات الأمنية الإسرائيلية تفيد بأن عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة باتت قريبة أكثر من أي وقت مضى.

وأشارت التقرير إلى الحكومة الإسرائيلية في حالة قصوى من ضبط النفس في ما يتعلق بفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وسط ترقب لليوم الأول التي يتلو موعد الانتخابات الإسرائيلية القريبة.

ووفقًا للتقرير فإن القيادة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تأمل في أن يدفع الوسيط المصري حركة حماس إلى وقف إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات المتفجرة تجاه المستوطنات المتاخمة للقطاع، والتي تصاعدت بعد الإعلان عن "صفقة القرن" الأميركية المزعومة.

ونقل موقع صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مسؤول في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله إنه "كان باستطاعة الجيش دهورت الوضع بسهولة ما كان سيسفر عن تصعيد حقيقي"، وأضاف "ذلك كان سيؤدي إلى العملية العسكرية الواسعة التي تحدث عنها (رئيس الحكومة بنيامين) نتنياهو مؤخرًا".

وتابع أن "تقديرات الجيش تشير إلى عملية عسكرية واسعة النطاق مثل تلك التي يستعد الجيش لشنها كانت ستؤدي إلى تشويشات على العملية الانتخابية، وربما تسببت عملية عسكرية بهذا الحجم إلى تأجيل الانتخابات".

وبحسب المسؤول العسكري الإسرائيلي فإن "الجيش فضّل خلال الفترة الماضية الرد المتناسب على إطلاق القذائف الصاروخية والبالونات المفخخة من القطاع، وتجنب الإجراءات التي تفضي إلى عملية عسكرية واسعة قد تؤدي إلى تأجيل الانتخابات".

ورأى التقرير أن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة المحاصر، قد تصب في مصلحة نتنياهو ووزير جيشه نفتالي بينيت، في ظل الحملة الإعلامية التي أطلقتها الحملة الانتخابية لقائمة "كاحول لافان" وتصوير أن السلوك العسكري الإسرائيلي تجاه قطاع غزة سيكون مختلفًا في ظل قيادتهم.حسب ترجمة موقع "عرب 48"

وفي هذه الأثناء، وضع جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا غرفتين محصنتين قرب المقبرة العسكرية في مدينة أسدود القريبة من قطاع غزة. وذكرت مصادر مقربة من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أنه "في ظل الوضع الأمني بالجزء الجنوبي من البلاد، تقرر وضع غرفتين مدرعتين إضافيتين في منطقة مقبرة أشدود العسكرية".

ويأتي هذا التقرير، عقب توجيه نتنياهو تهديدا إلى حركة حماس في قطاع غزة، إذا لم يتوقف إطلاق القذائف والبالونات المفخخة.

 وصرّح نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 20 العبرية، بأن "إسرائيل تعد لحماس مفاجأة حياتها"، مضيفا أنه "إذا لم تعد الحركة إلى رشدها وتتوقف عن إطلاق القذائف والبالونات، فإن مسألة تفجير المفاجأة، ما هي إلا مسألة وقت"، على حد قوله.

وذكر نتنياهو أن "الحديث يدور عن خطوة غير مسبوقة"، دون توضيح طبيعتها وحيثياتها، علمًا بأنه كان قد أعلن بداية الأسبوع الجاري أن إسرائيل مستعدة لشن عملية عسكرية "ساحقة" بقطاع غزة.

وقال نتنياهو خلال الاجتماع الأسبوعي الأخير لحكومته، "لن أسرد بالتفصيل أمام الإعلام كل إجراءاتنا وخططنا، لكننا مستعدون لعملية ساحقة"، بقطاع غزة. وتابع "أقترح على الجهاد الإسلامي وحماس أيضا تنشيط ذاكرتهم"، دون توضيح.

وتشهد المنطقة الحدودية خلال الأيام القليلة الماضية (منذ الإعلان عن "صفقة القرن" الأميركية المزعومة)، توترا أمنيا، ويعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي من حين لآخر رصد صواريخ تطلق من قطاع غزة، غالبا لا تسفر عن إصابات بشرية أو مادية.

ويرد جيش الاحتلال بقصف مواقع في غزة، يقول إنها تابعة لفصائل فلسطينية في القطاع، فيما يلجأ الإسرائيليون إلى الغرف المحصنة لدى انطلاق القذائف الصاروخية.

#غزة #إسرائيل #جيش الاحتلال #الحكومة الاسرائيلية #انتخابات الكنيست #عملية غسكرية #التقديرات الأمنية