اتصل بنا أرسل مقال

القدس30°
رام الله29°
الخليل29°
غزة30°
القدس30°
رام الله29°
الخليل29°
غزة30°
4.28جنيه إسترليني
4.85دينار أردني
0.21جنيه مصري
3.86يورو
3.44دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.28
دينار أردني4.85
جنيه مصري0.21
يورو3.86
دولار أمريكي3.44

الشعبية : الضمان الاجتماعي واقتصاد المقاومة طريق تحصين المجتمع وحماية أمنه وسلمه الأهلي

مسيرة في غزة ضد تردي الأوضاع

وكالة قدس نت للأنباء - قطاع غزة

دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى وقفة وطنية مسؤولة من أجل تعزيز مناعة الجبهة الداخلية الفلسطينية في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية، والذي يستوجب توفير مقومات الصمود لأبناء شعبنا، بما يُحصنهم من كل أشكال الضغوطات التي يمكن أن تُشكل عائقاً أمام التصدي للمهمات الوطنية الملحة.

وقالت الجبهة الشعبية في تصريح صحفي وصل وكالة قدس نت للأنباء نسخة عنه "تابعنا بقلقٍ شديدٍ ما سجلته أحداث الساعات والأيام الماضية من تدهور في الأحوال الاقتصادية والمعيشية واستغلال بعض الأحداث الاجتماعية المقلقة، في ظل استمرار استهداف العدو للمجتمع حصاراً وابتزازاً لحاجاته الإنسانية والمعيشية بما يضرب أمن وسلم المجتمع، ومحاولات فرض الاستسلام على شعبنا للقبول بمخططات التصفية".

واعتبرت الجبهة أن طبيعة المرحلة وتهديداتها تتطلب توفير الحد الأدنى المقبول  من عوامل الصمود والحياة الكريمة في ظل العدوان والحصار، مؤكدة أن الثورات لم تنتصر بالكفاح وحده بل ببناء مجتمع محصن بالمساواة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل لمقومات الصمود رغم فقر الموارد.

وشددت الجبهة على أن ما يتعرض له شعبنا من أزمات اقتصادية بسبب الاحتلال والانقسام، يتطلب وقفة مسؤولة من المؤسسات الاقتصادية والحكومية لتغيير السياسة الاقتصادية الحالية التي تركت شعبنا مكشوفاً أمنياً واقتصادياً ومجتمعياً، أمام مخططات العدو الصهيوني الهادفة لضرب السلم والأمن المجتمعي.

وأضافت الجبهة بأن مبدأ تكافؤ الفرص وعدالة التوزيع للموارد والتكاليف في معركة الصمود والوجود وحدها الطريق لاستعادة الثقة ما بين المسئولين والشعب والطبقة الشعبية الكادحة والفقيرة، معتبرة أن التحول من "اقتصاديات الكوبون" لاقتصاديات المقاومة، يتطلب مغادرة الاقتصاديات الطفيلية التي جعلت من الأزمات محلاً للمرابحة المالية والسياسية، بما يعزز ويوسع الضمان الاجتماعي الذي يحفظ كرامات الناس وخصوصياتهم، ويخفف من أعباء الفقراء.
 

#قطاع غزة #المقاومة #الفقر #البطالة #الانتحار #العجوري #سليمان العجوري