نقل الأسير خالد غيظان إلى سجن "عيادة الرملة" جرّاء استمرار تدهور وضعه الصحي

  •  إصابة 17 أسيرا في سجن "النقب" بفيروس "كورونا"

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، مساء الإثنين، بأن إدارة سجن "ريمون" نقلت الأسير خالد غيظان (59 عامًا) إلى سجن "عيادة الرملة"، مع استمرار تدهور وضعه الصحي بسبب مضاعفات إصابته بـفيروس "كورونا".

وبين نادي الأسير، في بيان له، أن إدارة السجون تُماطل في نقل الأسير غيظان إلى المستشفى منذ أيام، وبعد مطالبات وضغوط من رفاقه الأسرى، نقلته إلى "الرملة"، علمًا أن سجن "عيادة الرملة"، أو كما يسميه الأسرى "المسلخ" لا تتوفر فيه أدنى شروط الرعاية الصحية اللازمة للأسرى المرضى.

والأسير غيظان هو واحد من الأسرى الذين أُصيبوا بـ"كورونا" مؤخرًا في سجن "ريمون"، ونقلته إدارة السجن إلى المستشفى لساعات ثم أعادته إلى السجن، وبقي يستعين بإسطوانة الأكسجين للتنفس.

وحمّل نادي الأسير، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير غيظان وكافة الأسرى المرضى والمصابين بــ"كورونا"، وجدد مطالبته لجهات الاختصاص وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بأخذ دورها الحقيقي واللازم في ظل تصاعد الإصابات بين صفوف الأسرى، وتصاعد قلق عائلاتهم.

يذكر أن الأسير غيظان أُفرج عنه في صفقة التبادل عام 2011 بعد أن أمضى 16 عاما في السجون، وأعاد الاحتلال اعتقاله إلى جانب العشرات من المحررين عام 2014، كما أعاد بحقّه حكمه السابق، بالسّجن مدى الحياة، وهو متزوج وأب لـ6 أبناء.

 وسجلت 17 إصابة بفيروس "كورونا" بين صفوف الأسرى في قسم 10 بسجن النقب الصحراوي.

واوضح نادي الأسير في بيان سابق، يوم الاثنين، أن هذه الإصابات هي نتيجة عينات أخذت مؤخرا من 50 أسيرا، لترتفع حصيلة الإصابات منذ بداية انتشار الوباء بين الأسرى لأكثر من 350 إصابة.

وبيّن النادي ان من بين المصابين بالفيروس أسرى مرضى، وان الإصابات في السجن المذكور تركزت في قسم 10، وذلك منذ الخامس من كانون الثاني/يناير الماضي، الأمر الذي ينذر بما هو أخطر خاصة مع مرور هذا الوقت على انتقال عدوى الفيروس إلى القسم.

وبين أن إدارة السجن نقلت المصابين إلى قسم العزل الجديد في سجن "سهرونيم" القريب من سجن النقب، علما أنها بدأت إعادة مجموعة من الأسرى الذي تعافوا من الإصابة بالفيروس من سجني "سهرونيم" و"ريمون" إلى سجن النقب.

وتابع، إن استمرار تسجيل الإصابات بين صفوف الأسرى، يُفسر مماطلة واستهتار إدارة السجون في توفير إجراءات وقائية حقيقية داخل أقسام الأسرى لمنع وصول عدوى الفيروس، وذلك رغم المطالبات والنداءات المتواصلة حيال ذلك.

وقال نادي الأسير إن المخاطر على حياة الأسرى تزداد يومًا بعد يوم، خاصة في ظل المُعطيات التي تأتي تباعًا حول واقع الأسرى وانتشار الوباء، وتحديدًا في السجون التي يُحتجز فيها المئات من الأسرى، كسجن "النقب" الذي يتجاوز عدد الأسرى القابعين فيه أكثر من 1200 أسير.

وجدد نادي الأسير مطالبته لجهات الاختصاص وعلى رأسها الصليب الأحمر الدولي، بالقيام بدور حقيقي في متابعة أوضاع الأسرى المصابين، والسماح لهم بالاتصال مع عائلاتهم التي تعيش حالة من القلق الشديد، والضغط على الاحتلال بالسماح للجنة طبية محايدة بالإشراف على الأوضاع الصحية للأسرى.

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - رام الله