القدوة: يجب أن لا تلغى الانتخابات أو تؤجل مع ضرورة أن تجري في القدس

ناصر القدوة يترأس اجتماع لمرشحي قائمة الحرية في غزة

شدد ناصر القدوة رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي وقائمة "الحرية" الانتخابية ، يوم الأربعاء، على ضرورة إجراء الانتخابات العامة كأداة للتغيير الديمقراطي وبما يعكس إرادة الشعب في إحداث تغيير كبير في النظام السياسي الفلسطيني الذي يحتاج لهذا التغيير من خلال الانتخابات التشريعية ومن ثم الرئاسية.

وقال القدوة في تصريحات صحفية بعد وصوله إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، في زيارة ستستمر عدة أيام، "بالرغم من كل التحفظات بشأن فكرة الانتخابات تحت الاحتلال والكثير من المسائل الغامضة والمشكوك فيها بشأن الانتخابات، إلا أن شعبنا حسم النقاش باتجاه ضرورة ممارسة حقه الديمقراطي وحقه في الانتخاب"، مشددًا على ضرورة أن تجري الانتخابات في القدس باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.

وأضاف "لا يمكن أن يكون هناك موقف يتخلى عن القدس، وجميعنا متفقون على ذلك، وفي حال تعمدت إسرائيل منع الانتخابات هناك، قد نعيد النظر في عدة أمور، لكن التوجه السليم هو الإصرار على إجراء الانتخابات وعقدها بالقدس والنضال من أجل ذلك".

وتساءل القدوة عن الموقف الفلسطيني الجدي لمواجهة هذه الصعوبات وتذليل إجراء الانتخابات في القدس حتى وإن كان بفرضها على الاحتلال، مشددًا على ضرورة أن لا تلغى الانتخابات أو تؤجل، مع التأكيد على ضرورة أن تجري في العاصمة الفلسطينية.

وقال "بصفتي مرشح ورئيس قائمة أنا أرى إجراء الانتخابات أمر حتمي ومهم جدًا للمصالح الوطنية الفلسطينية وشعبنا".

وأشار، إلى أن قائمته تضم مجموعة مهمة من المرشحات والمرشحين، وهي القائمة الوحيدة التي لديها مرشحين للمجلس التشريعي، ومرشح للرئاسة وهو مروان البرغوثي الذي سيكون غدًا الخميس الذكرى العشرين لاعتقاله، قائلًا "نأمل ليكون هذا فأل خير باتجاه إطلاق سراحه وانتخابه من قبل الشعب الفلسطيني رئيسًا للسلطة ولدولة فلسطين ومنظمة التحرير وقيادة النظام السياسي الفلسطيني".

ولفت إلى أن قائمة الحرية هي قائمة وطنية تمثل الوطن كدائرة انتخابية واحدة في كل أجزائها، رغم أنها قدمت نفسها في الساعة الأخيرة من اليوم الأخير للترشح، مؤكدًا أن هناك بعض الأخطاء حصلت نتيجة اعتذار شخصيات وغيره، وكان من المفترض أن يكون التوزيع الجغرافي أفضل، مشيرًا إلى أن القائمة واجهة صعوبات ومضايقات حتى في فتح حسابها البنكي.

وأشار إلى أن القائمة وفرت أموالها من أعضائها الذين تبرع كل شخص منهم بمبلغ 200 دولار من أجل الوصول للمبلغ الخاص بالقوائم، مشيرًا إلى أن أعضاء القائمة يتعرضون لمضايقات وتخويف.

وأدان رئيس الملتقى الوطني الديقمراطي، أي اعتداءات ترتكب على أي مرشح أو أي مواطن لحقه في الانتخاب، سواء كان التعدي من الاحتلال أو غيره.

وبشأن زيارته إلى قطاع غزة، قال القدوة أنه سيلتقي مع قيادات حماس والجهاد والشعبية والديمقراطية وكل من رغب بلقائه، قائلًا "نحن منفتحون دائمًا على مثل هذه اللقاءات، والحوار مفيد ويشارك في تعزيز الاتفاق وتقليص مساحة الخلاف".

وبين أنه وصل القطاع عبر معبر رفح من الجانب المصري لأنه كان في زيارة للأردن ثم مصر، ولم يكن ثمة منطق في العودة للضفة من أجل الوصول عبر معبر  بيت حانون "إيرز"، وأنه يفضل الدخول عبر معبر رفح.

وأشار إلى تصريحاته حول الإسلام السياسي، قائلًا "لم يحدث أي تراجع وأنا في تصريحي لم أقل أبدًا أي كلمة تمس الإسلام الحنيف، وديننا، ولم أقل كلمة تمس المقاومة وغزة .. هناك جهد من جانبنا وكل الأطراف بما في ذلك الإخوة في حماس والجهاد والشعبية لتجاوز أي خلافات، والتركيز على قضايا الاتفاق".

وبين أنه سيطلع خلال زيارته لغزة على مشاكل المواطنين ومواقفهم من الانتخابات، مشيرًا إلى أن قائمته لديها برنامج عمل يقدم تحليل سليم للوضع ويقدم أجوبة عليها لكيفية التعامل مع الوضع القائم من أجل حل كل القضايا العالقة.

ولفت إلى أنه خلال تواجده في اللجنة المركزية لحركة فتح كان يدافع عن غزة من مبدأ تنفيذ القانون وعدم جواز التمييز ضد أي مواطن على أساس جغرافي، وليس من باب قضايا تفصلية تتعلق بقضايا التقاعد المبكر أو الخصومات وغيره.

وأفاد الملتقى الوطني الديمقراطي، مساء الأربعاء، عن وصول دناصر القدوة رئيس قائمة "الحرية" الانتخابية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح.

وترأس  القدوة اجتماع لمرشحي قائمة "الحرية" في مقر القائمة بمدينة غزة.

 

وصول د. ناصر القدوة

وصول د. ناصر القدوة إلى معبر رفح الحدودي 5


 

وصول  ناصر القدوة إلى معبر رفح

ناصر القدوة


173362414_129820502494452_5101975253686595286_n
 

 

 


 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة