عقدت اللجنة التحضيرية الخاصة بانعقاد المجلس المركزي الفلسطيني اجتماعا لها، يوم الأحد، في مقر منظمة التحرير بمدينة رام الله، بمشاركة كافة أعضائها، وحضور رئيس مجلس الوزراء محمد اشتية.
وبحثت اللجنة في الملفات التي ستعرض على المجلس المركزي المزمع عقده في السادس من الشهر القادم.
ويأتي انعقاد المجلس لمناقشة الأوضاع التي تهم الساحة الفلسطينية والتصدي لما تتعرض له القضية الفلسطينية من هجمة استعمارية شرسة"، ولـتعزيز الوحدة الوطنية وتطوير وتفعيل دور مؤسسات ودوائر منظمة التحرير، وبما يعزز دور هيئاتها ودوائرها، ومن أجل تمتين الوضع الداخلي، وتعزيز صمود شعبنا، ولمجابهة محاولات الاحتلال الإسرائيلي المتسارعة تنفيذ مشروعه الاستيطاني، خاصة في مدينة القدس، وتنكره لكافة قرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية.حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسيمة
وأكدت اللجنة الثوابت المعلنة لمنظمة التحرير الفلسطينية من حق العودة للاجئين وحق المقاومة وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.
وأقرت اللجنة الطلب من رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون توجيه الدعوات لأعضاء المجلس المركزي للحضور والمشاركة في أعمال المجلس.
وصرح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" صالح رأفت "أن اللجنة التحضيرية الخاصة بانعقاد المجلس المركزي الذي سيجري في السادس من الشهر القادم ستعقد اجتماعا لها اليوم ".
وأوضح في تصريح له إلى" أن الاجتماع سيبحث في الملفات التي ستعرض على المجلس المركزي وسيتدارس المخرجات التي سيقررها بما في ذلك مسألة العلاقة مع دولة الاحتلال على ضوء الانتهاكات والممارسات المتصاعدة وتنصل دولة الاحتلال الإسرائيلي من كل الاتفاقيات الفلسطينية - الإسرائيلية. "
وأكد في هذا السياق على "أهمية تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لمواجهة الإجراءات التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية برئاسة المستوطن نفتالي بينيت والتي تعطي الأولوية لتهويد القدس المحتلة وتوسيع الاستيطان الاستعماري وهدم المنازل والمؤسسات الفلسطينية. "
وشدد رأفت على "أهمية استنهاض شعبنا في عموم أنحاء فلسطين المحتلة وفي مقدمة ذلك في القدس الشرقية المحتلة وذلك من أجل التصدي لكل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية على الأرض بجميع أشكال المقاومة الشعبية. "
وبين أن" القيادة الفلسطينية تتابع مع محكمة الجنايات الدولية ومحكمة العدل الدولية والعديد من المحاكم في البلدان الأوروبية جرائم دولة الاحتلال وصولا إلى محاكمة المسئولين العسكريين والسياسيين الإسرائيليين عن هذه الجرائم التي ترتكب بحق الأرض الفلسطينية والمنازل والمؤسسات وبحق المواطنين من إعدامات وقتل بدم بارد والتنكيل بالأسرى في معتقلات وسجون الاحتلال الإسرائيلي. "
وطالب رأفت الإدارة الأمريكية الإيفاء بوعودها التي أعطاها الرئيس جو بايدن للرئيس محمود عباس "أبومازن" وتلك التي أطلقها أثناء حملته الانتخابية فيما يخص القضية الفلسطينية، كما دعاها لوقف تعطيل عقد اجتماع للرباعية الدولية الذي يهدف لعقد مؤتمر حقيقي للسلام لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الشأن، كما ودعا الاتحاد الأوروبي إلى لاتخاذ خطوات عملية على الأرض من أجل الضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها المتعمدة للقرارات الدولية ذات الصلة بالصراع الفلسطيني- الإسرائيلي.
