قنيطة : الطبيب السجان يكمل دور المحقق فى تعامله مع الأسرى المرضى فى السجون الاسرائيلية

حذر رئيس لجنة ادارة هيئة شئون الأسرى والمحررين في المحافظات الجنوبية الأستاذ حسن قنيطة  من ازدياد شهداء الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة فى أعقاب تجاهل الحالات المرضية فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، واعتبر أن استشهاد الأسيرة سعدية فرج الله " مطر " فى سجن الدامون قد لا يكون الأخير فى حال استمرار إدارة السجون الغطاة من القضاء الاسرائيلى بعدم الالتفات إلى حالات المرضى وعلاجها واجراء العمليات خاصة العاجلة لها للأسرى والمعتقلين .

وقال قنيطة إن في السجون ما يقارب من 500 أسير مريض بأمراض مختلفة منها أمراض السرطان والقلب والكلى والغضروف والسكر الضغط والربو وأمراض أخرى ، تعود غالبيتها لأسباب وظروف الاحتجاز الصعبة والمعاملة السيئة وسوء التغذية وهؤلاء جميعا لا يتلقون الرعاية اللازمة، مؤكداً أن هنالك ازدياد ملحوظ للحالات المرضية داخل السجون وبشكل لم يسبق طوال فتره سنى الإعتقال ، والتعامل بقولبة سلبية من جانب الطبيب السجان برتبة عسكرية مع الأسرى المرضى ، بالاضافة إلى فقدان الخبره والكفاءة للطواقم الطبيه ، التى تستكمل فى تعاملها مع الأسرى مهمه السجان ، الأمر الذى يعطى إشارات ضؤيه عاجله أن القادم اسؤا  وخطير .

 واشار قنيطة إلى ازدياد أعداد الأسرى المصابين بمرض السرطان فى السنوات الاخيره والتى فاق تعدادها عن 22حاله ، الأمر الذى يستوجب التوقف والتفكير بجديه كيف يمكننا مواجهه ذلك والحد منها  والتى بتنا تساورنا الشكوك أن  مايتم هو عمليه تصفيه ممنهجه بطيئه تعتمد على أسلوب الأمعان فى الإهمال الطبى و واستخدام الأسرى المنهكة أجسامهم جراء فترات الاعتقال الطويله والاضرابات المتتالية حقل تجارب للعديد من الادويه الطبيه  .

وأوضح قنيطة أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى "بمستشفى سجن مراج بالرملة" كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقى على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والادوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل انقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

وأكد قنيطة أن طريقه تعاطى إدارة سجون الاحتلال مع الحالات المرضية المزمنه والخطيره وحاله الأسيرة سعدية فرج الله تؤكد أن الأهمال والامعان فى نهج منظومه الاحتلال وإدارات سجونها لايمكن أن تتبدل وتتغيير طالما كانت المؤسسات الحقوقية الدولية والإنسانية صامته وترفع صوتها بخجل وتفتقد لأسلوب الارغام ووتوجيه اصبع الإتهام المباشر لدولة الاحتلال بأنها تتحمل المسؤولية الكامله عن الحالات المرضية الأخذه بالازدياد بين أوساط الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.

وطالب قنيطه بضروره بتبنى ملف الإهمال الطبى وحالاتها المزمنه الصعبه على مدار الوقت رغم الملفات الساخنه والصعبة الأخرى والتى تشكل ازعاج للاسرى والأسيرات خاصه ملف الإعتقال الادارى وغيرهما لأن الإنتباه والتركيز على ملف الإهمال الطبى من شأنه إنقاذ حياة العديد من الاسرى الذين ينتظرون لحظه الشفاء التام من المرض الذى لم ياتى معهم قبل الاعتقال بل جاء بفعل العديد من المسببات الاعتقاليه الأخرى  واهمها تجاهل النداءات المتتالية للأسرى المرضى وعوائلهم .

 

وطالب قنيطة صناع القرار والمؤسسات الدولية للتدخل من أجل إنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين في السجون ، والتأكيد على حقوقهم الإنسانية، وفقاً للمادة الثالثة المشتركة في اتفاقيات جنيف الأربع والتي تطالب بمعاملة إنسانية لجميع الأشخاص (الأسرى والمعتقلين) سواء، وعدم تعريضهم للأذى، والقتل، والتشويه، والتعذيب، والمعاملة القاسية، واللاإنسانية، والمهينة، وطالب بتقديم منتهكي حقوق الإنسان من قيادات الاحتلال ضباط إدارة السجون للمحاكمة لارتكابهم  جرائم حرب ضمن شهادات مشفوعة بالقسم من الأسرى في داخل السجون والمحررين خارجها.

 

 

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة