بالتزامن مع اجتماع اللجنة الاستشارية في عمان

وقفة في غزة بعنوان "نعم للاستجابة لكافة متطلبات اللاجئين الفلسطينيين وتوفير الموازنات اللازمة لتلبية الخدمات"

أصحاب المنازل المدمرة يشاركون في مظاهرة للمطالبة بإعادة بناء منازلهم، أمام مقر الأونروا في مدينة غزة 5.jpg

نظمت القوى الوطنية والاسلامية امام المقر الرئيسي لوكالة الاونروا في قطاع غزة فعالية جماهيرية حاشدة بالتزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة الاستشارية في العاصمة الاردنية عمان تحـــت عنـــوان:"نعم للاستجابة لكافة متطلبات اللاجئين الفلسطينيين وتوفير الموازنات اللازمة لتلبية الخدمات ".

وقد القى كلمة القوى الوطنية والاسلامية احمد عاشور مسؤول حزب الشعب في محافظة غزة وهذا نصها:

الأخوات والأخوة
الرفيقات والرفاق

نلتقي اليوم امام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بالتزامن مع انعقاد اجتماع اللجنة الاستشارية للأونروا في الاردن لمناقشة الأزمة المالية التي تعاني منها الوكالة، ويأتي هذا الاجتماع بعد أيام من صدور قرارات (اللجنة الرابعة) لجنة المسائل السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار التي انتصرت لفلسطين باعتماد المقترح الفلسطيني المطالب بفتوى قانونية من محكمة العدل الدولية بشأن الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي للأرض الفلسطينية وتداعيات هذا الاحتلال المتواصل. بالإضافة إلى القرارات الأخرى الخاصة برفض الاستيطان وتأكيد عدم قانونيته ودعم قضية اللاجئين ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) وتمديد تفويضها.
نقف اليوم هنا لنوجه عدة رسائل
 

الرسالة الأولى للمجتمع الدولي
ان كل الشعب الفلسطيني بمواطنيه ولاجئيه بمشرديه، ومعتقليه، في المنافي في كل مكان يقف موحد حول قضية اللاجئين وحول حق اللاجئين في العودة الى ديارهم. ان هذه الوقفة ليست وقفة تسول أواستجداء بل هي وقفة من يطالب بحق سلب منه ولن يسقط الا بإحقاقه، فالعالم الذي صمت ورعى دولة الاحتلال عندما أقيمت على أنقاض شعبنا عام 1948 باعتبارها قاعدة للرأسمالية العالمية رعى إقامة دولة فصل عنصري تنمو في ظلها القوى الفاشية. آن الأوان لان ينتصر هذا العالم لقضية الشعب الفلسطيني، فهذا العالم يقف اليوم امام امتحان الاخلاق امام امتحان الوقوف الى جانب العدالة فإما ان تنتصر العدالة او تنتصر شريعة الغاب.
فعلى المجتمع الدولي الوقوف أمام مسؤولياته لحل القضية الفلسطينية وفي مركزها قضية اللاجئين الواجب حلها على أساس القرار الأممي 194، بما فيه من التزامات دولية وإنسانية إزاء اللاجئين واحتياجاتهم. دون ابتزاز الشعب الفلسطيني والضغط عليه للقبول بحلول سياسية يتم من خلالها التنازل عن حقوقه وخاصة حق العودة. عبر تمرير ما يسمى بالسلام الاقتصادي، وعلى المجتمع الدولي ان يدرك أن استمرار تجاهل حقوق اللاجئين الفلسطينيين سيشعل نار الغضب في صدور اللاجئين فاحذروا غضب اللاجئين،
ومن هنا نؤكد على ضرورة استمرار عمل الأونروا والتمسك بها كتعبير سياسي عن مشكلة تهجير وتشتيت اللاجئين الفلسطينيين، وما يترتب على ذلك من التزامات متوجبة على المجتمع الدولي إزاء حل هذه المشكلة، بتطبيق القرار الأممي 194 القاضي بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي هجروا منها وتعويضهم عن سنوات الهجرة والضياع التي عاشوها بالمنافي بعيداً عن بيوتهم ومدنهم وقراهم.
اننا نطالب الاونوروا بتقديم كافة الخدمات وفي مختلف المجالات للاجئين الفلسطين وتقديم التعويضات اللازمة لمتضرري عدوان ٢٠١٤ خاصة وان هذا الملف قد نقل للانوروا من الدول المانحة بعد العدوان

الرسالة الثانية للدول العربية
ندعو الاشقاء العرب ان يقدموا ما عليهم من التزام للأونروا حتى تواصل تقديم خدماتها وفي نفس الوقت نحذرهم من مغبة القبول بان يكون تمويل الاونروا تمويلا عربيا فقط فعلى الاشقاء العرب ان يقدموا هذا التمويل المطلوب منهم وفقا لما هو متفق عليه لكن ليس مطلوب منهم ان ينقلوا كل الخدمات للدول المستضيفة للاجئين وان لا يذهبوا من زواريب التطبيع الى مربع التوطين للاجئين الفلسطينيين
الرسالة الثالثة ولأخيرة وهي للكل الفلسطيني لكل القوى والفصائل ولسلطتي الحكم
كفى ان يتحول الوطن الذي نريد الى وطن طارد لأصحابه كفى لهذا الانقسام وكفى
 للتحالف مع رأس المال
 فلا يوجد شعب حقق انتصار او انجاز في ظل حالة انقسام يضرب كل بنية المجتمع

 انها الرسالة الأخيرة لكل الذين يتمسكون بالانقسام البائس ويتهربون من انهاءه، آن الأوان لمغادرة هذا المربع فنحن شعب كريم مناضل قدمنا الشهداء والجرحى والمعتقلين، وآن الأوان لان تنتصر قيم الحرية والعدالة والمساواة قيم المناضلين الفلسطينيين الذين قدموا دمهم وعرقهم وجهدهم حتى تنتصر القضية، ولا يمكن ان تنتصر في ظل حالة الانقسام

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - غزة