اتفاق إسرائيلي أميركي على تطوير نظام اعتراض الصواريخ والمقذوفات بواسطة الليزر

تجربة على نظام الاعتراض بالليزر، نيسان/أبريل الماضي

كشفت شركتا صناعة الأسلحة، "رفائيل" الإسرائيلية و"لوكهيد مارتين" الأميركية، يوم الإثنين، عن توقيعهما اتفاقا بينهما وكذلك بين جهاز الأمن الإسرائيلي والإدارة الأميركية، تنضم بموجبه الشركة الأميركية إلى الشركة الإسرائيلية في صنع نظام اعتراض الصواريخ والمقذوفات بواسطة الليزر.

وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلية بعد عدة تجارب، في العام 2019، عن بدء تطوير نظام اعتراض الصواريخ والمقذوفات بالاستناد إلى الليزر الكهربائي، وبحيص يكون هذا النظام مكملا لأنظمة الاعتراض "القبة الحديدية" و"عصا سحرية" و"حيتس"، التي طورتها "رفائيل" (سلطة تطوير الأسلحة) بمشاركة أميركية في التمويل.

وأفضلية نظام الاعتراض في الليزر هو تكلفته المتدنية بشكل كبير قياسا بأنظمة الاعتراض الثلاثة الأخرى. فثمن الصاروخ الواحد الذي تطلقه "القبة الحديدية" يبلغ عشرات آلاف الدولارات، فيما تكلفة المقذوف الواحد الذي يعترضه هذا الصاروخ لا يتعدى بضع مئات الدولارات.

وكلّفت وزارة الجيش الإسرائيلية شركتين أمنيتين بتطوير نظام الاعتراض بالليزر، هما "رفائيل" التي ستصنع الليزر الذي يُطلق من الأرض، و"إلبيت" التي ستصنع نظام الليزر الذي سيزود في الطائرات، وفق ما ذكر موقع صحيفة "هآرتس" الإلكتروني، اليوم.

وتنضم "لوكهيد مارتن"، المتخصصة بصنع الطائرات القتالية ووسائل قتالية، إلى مشروع "رفائيل". وستنشر إسرائيل نموذجا من نظام الاعتراض بالليزر عند الحدود مع قطاع غزة، خلال سنتين أو ثلاث.

وأطلق على النظام الذي تطوره "رفائيل" تسمية "درع الضوء" (وتسميته بالإنجليزية iron beam)، ويركز الاتفاق مع "لوكهيد مارتين" على تطوير نموذج لهذا النظام يكون مخصصا للسوق الأميركية ولاحقا لدول أخرى.


واستثمرت إسرائيل في تطوير هذا النظام عشرات ملايين الدولارات، وحسب الصحيفة فإن وزارة الجيش متفائلة جدا باحتمالات نجاحه في المستقبل. وتعتبر وزارة الجيش أن الاتفاق مع "لوكهيد مارتين" دليل على أن هذه الشركة والإدارة الأميركية لديهم تقديرات مشابهة بشأن نجاح هذا النظام وأنه سيحقق أرباحا كبيرة في المستقبل، إثر اهتمام متزايد به في العالم. وتأمل إسرائيل أن بدء استخدام نظام الاعتراض بالليزر سيحسن بشكل ملموس قدراتها الدفاعية أمام الصواريخ والمقذوفات.

المصدر: وكالة قدس نت للأنباء - عرب ٤٨